مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١١٦
اطفال المؤمنين بقول «الثعلبية» انهم [١] مؤمنون اطفالا و بالغين حتى يكفروا و ان اطفال الكفّار كفّار اطفالا و بالغين حتى يؤمنوا، و قالوا بقول المعتزلة [٢] فى القدر، فبرئت منهم البيهسية [٣] [٤] و قال بعض «البيهسية» من واقع زنا [٥] لم نشهد عليه بالكفر حتى يرفع الى الامام او الوالى و يحدّ، فوافقهم [٦] على ذلك طائفة من الصفرية الا انهم [٧] قالوا: نقف فيهم و لا نسمّيهم مؤمنين و لا كافرين و قالت [٨] طائفة من «البيهسية» اذا كفر الامام كفرت الرعيّة و قالت: الدار دار شرك و اهلها جميعا مشركون، و تركت الصلاة الا خلف من تعرف، و ذهبت الى قتل اهل القبلة و اخذ الاموال و استحلّت القتل و السبى على كل حال و قالت «البيهسية»: الناس مشركون بجهل الدين مشركون بمواقعة الذنوب و ان كان (؟) ذنب [٩] لم يحكم اللّه فيه حكما مغلّظا و لم يوقفنا على تغليظه [١٠] فهو مغفور و لا يجوز ان يكون اخفى احكامه [١١] عنّا فى ذنوبنا و لو جاز ذلك جاز فى الشرك، و قالوا: التائب فى موضع الحدود و فى موضع القصاص و المقرّ [١٢] على نفسه يلزمه الشرك اذا اقرّ من ذلك
[١] انهم: و انهم س ح
[٢] المعتزلة: الواقفية س
[٣] فبرئت منهم البيهسية: ساقطة من س
[٥] زنا: فى الفرق ذنبا
[٦] و وافقهم س ح
[٧] انهم: فى الاصول انه
[٨] و قالت: و قالوا [ق]
[٩] و ان كان ذنبا: كذا فى الاصول كلها و
لعله و ان كل ذنب
[١٠] تغليظه: تعطيله س
[١١] احكامه: حكمه س ح
[١٢] و المقر: كذا صححنا و فى الاصول و
المصر
[٤] (٤- ٧) قابل الفرق ص ٨٨