مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١١١
و وقف كثير من الاباضية فى ايلام اطفال [١] المشركين فى الآخرة فجوّزوا ان يؤلمهم اللّه سبحانه فى الآخرة على غير طريق الانتقام و جوّزوا ان يدخلهم [٢] الجنّة تفضّلا، و منهم من قال ان اللّه سبحانه يؤلمهم على طريق الايجاب لا على طريق التجويز
[الاختلاف فى امر المرأة و فى اصحاب الحدود و اهل دار الكفر]
ثم رجع بنا القول [٣] الى الاخبار عن الاختلاف فى امر المرأة:
[٤] فافترقت [٥] فرقة من «الواقفة» [٦] و هم «الضحّاكية» فاجازوا ان يزوّجوا المرأة المسلمة عندهم من كفّار قومهم فى دار التقيّة كما يسع الرجل منهم [٧] ان يتزوّج المرأة الكافرة من قومه فى دار التقية فاما فى دار العلانية و قد جاز حكمهم فيها [٨] فانهم لا يستحلّون [٩] ذلك فيها و من «الضحّاكية» فرقة وقفت فلم تبرأ [١٠] ممن فعله و قالوا: لا نعطى هذه المرأة المتزوّجة من كفّار قومنا شيئا من حقوق المسلمين و لا نصلّى عليها ان [١١] ماتت و نقف فيها، و منهم من برئ منها.
[١٢] و اختلفوا فى اصحاب الحدود: فمنهم من برئ منهم و منهم من تولّاهم و منهم من وقف، و اختلف هؤلاء فى اهل دار الكفر عندهم فمنهم من قال: هم عندنا كفّار الا من عرفنا ايمانه بعينه، و منهم من قال:
[١] الاطفال س
[٢] يدخلهم: يدخلهم اللّه [ق]
[٣] رجع القول بنا د [ق] س
[٥] فافترقت: و افترقت د [ق] فاختلفت س
ح
[٦] الواقفة: الواقفية س ح
[٧] منهم: ساقطة من ح
[٨] حكمهم فيها: حكمهم س
[٩] يستحلون: ساقطة من د
[١٠] تتبرا ح
[١١] ان: كذا فى د [ق] س و الفرق و فى ح
اذا
[١٢] (١٣- ص ١١٢: ٢) من المحتمل ان
هذا الفصل وقع هنا فى غير موقعه لانه حشو غير ملتئم بالسباق و السياق و مظنته عقب
قوله على طريق التجويز س ٤
[٤] (٦- ١٢) قابل الفرق ص ٨٧ و الملل
ص ١٠٢