مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٢٥
فى المكان وقتين اى تحرّك فيه وقتين، و زعم ان الاجسام [١] فى حال خلق اللّه سبحانه [لها] متحركة حركة اعتماد و قال بعض المتفلسفة: [٢] الجسم فى حال ما خلقه اللّه سبحانه يتحرك [٣] حركة [٤] هى الخروج من العدم الى الوجود و قال «معمّر»: الاجسام كلها ساكنة فى الحقيقة و متحرّكة على اللغة، و السكون هو الكون لا غير ذلك، و الجسم فى حال خلق اللّه له ساكن و قال «ابو الهذيل»: الاجسام قد تتحرك فى الحقيقة و تسكن فى الحقيقة [٥] و الحركة و السكون هما غير الكون [٦] و الجسم [٧] فى حال خلق اللّه سبحانه له لا ساكن و لا متحرّك و قال «الجبّائى» ان الحركات و السكون اكوان للجسم و الجسم فى حال خلق اللّه له [٨] ساكن و كان «عبّاد» يقول ان الحركات و السكون مماسّات و الجسم فى حال خلق اللّه له ساكن، و ابى كثير من اهل النظر ان تكون الاكوان مماسّات و قالوا انها [٩] غير مماسات
[١] الاجسام: الجسم د [ق]
[٣] يتحرك: متحرك س ح
[٤] حركة:
بحركة س
[٦] و الجسم ... الكون: ساقطة من د س ح
[٧] و الجسم: فى الجسم [ق]
[٨] له: محذوفة فى د [ق] س
[٩] انها: كذا صححنا و فى النسخ كلها أيضا
[٢] (٣- ٥) راجع الفصل ٥ ص ٥٥
[٥] (٩- ١٠) راجع شرح المواقف ٦ ص ١٦٦