مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٣٥
و قال قائلون: ليس الروح [١] شيئا اكثر من اعتدال الطبائع الاربع و لم يرجعوا من قولهم اعتدال [٢] الا [٣] الى المعتدل و لم يثبتوا فى الدنيا شيئا الا الطبائع الاربع التى هى الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة و قال قائلون [٤] ان الروح معنى خامس غير الطبائع الاربع و انه ليس فى الدنيا الا [٥] الطبائع الاربع التى هى الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة [٦] و الروح و اختلفوا فى اعمال [٧] الروح فثبّتها [٨] بعضهم طباعا، و ثبّتها بعضهم اختيارا، [٩] و قال قائلون: [١٠] الروح الدم الصافى الخالص من الكدر و العفونات و كذلك قالوا فى القوّة، و قال قائلون: الحياة هى الحرارة الغريزية، و كل هؤلاء الذين حكينا قولهم [١١] فى الروح من اصحاب الطبائع يثبتون ان الحياة هى الروح و كان [١٢] «الاصمّ» لا يثبت الحياة و الروح شيئا غير الجسد و يقول:
ليس اعقل الا الجسد الطويل العريض العميق الّذي اراه و اشاهده، و كان يقول: النفس هى هذا البدن بعينه لا غير و انما جرى عليها
[١] ليس الروح: ليس ح
[٣] الطبائع ... الا: ساقطة من [ق]
[٢] اعتدال: ساقطة من كتاب الروح
[٥] الطبائع ... الا: ساقطة من ح
[٦] التى ... و اليبوسة: محذوفة فى كتاب الروح
[٧] اعمال: محذوفة فى د س ح و كتاب الروح
[٨] فثبتها- و ثبتها: و بينها- و بينها كتاب الروح
[٩] اختيارا:
اجساد كتاب الروح
[١٠] قائلون: بعضهم ح
[١١] قولهم: اقوالهم كتاب الروح و هو اشبه
[٤] (٤- ٦) راجع ص ٣٠٩: ٣
[١٢] (١٢- ١٣) راجع ص ٣٣١: ٦- ٨