مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٩٩
كانت [١] قتل المسلمين و اخذ اموالهم و ضربهم فان كنتم دفعتم من [٢] دار العلانية فانّا لا نقبل من القاتل فى دار العلانية توبة حتى يعفو عنه ولىّ المقتول و لا نقبل توبة من ضرب المسلمين حتى يقصّ [٣] من نفسه او يوهب ذلك له [٤] و حتى يردّ اموالهم و شيبان لم يفعل شيئا من ذلك [٥] فان زعمتم انكم [٦] قد دفعتم توبته من دار التقيّة فقد كذبتم فان امره كان ظاهرا و دعوته كانت ظاهرة الى ان قتل، فقبل قوم منهم [٧] [٨] توبته فسمّوا [٩] «الشيبانية» ثم ان الشيبانية احدثوا التشبيه للّه بخلقه، و ثبت قوم منهم على قول الثعلبية و هم اعظم اصحاب الثعلبية و جمهورهم، فسمّوا «الزيادية» [١٠] و ذلك ان رجلا منهم كان يسمّى «زياد ابن عبد الرحمن» كان فقيه الثعلبية و رئيسهم ثم ان «الشيبانية» الذين اجازوا توبته قالوا فى الولاية و العداوة انهما صفتان للّه من صفات الذات لا من صفات الفعل
[ (١٤) الرشيدية]
[١١] و الفرقة الرابعة عشرة من العجاردة و هى الرابعة من الثعالبة «الرشيدية» [١٢] [١٣]
[١] كانت: كان ح
[٢] من: فى ح
[٣] يقص: يقتص ح
[٤] ذلك له: ذلك د
[٥] من ذلك شيئا ح
[٦] انكم: انه [ق]
[٧] قوم منهم: منهم قوم ح
[٩] فسموا: و سموا ح
[٨] (٧- ١٠) فى الاصول بعض تخليط و
تكرار فان عقب قوله «ثم ان الشيبانية احدثوا التشبيه للّه بخلقه» فى د «فسموا» و فى بقية النسخ «فسموا الشيبانية»
فحذفناه و اما قوله «فسموا الزيادية» ففى الاصول «فسموا الشيبانية و الزيادية» و حذفنا الاولى من النسبتين
[١٠] الزنادية [ق]
[١٢] الرشيدية: رشيدية د [ق]
[١٣] الرشيدية: راجع انساب اسمعانى فى
نسبة «الرشيدى»
[١١] (١٣- ص ١٠٠: ٦) قابل الفرق ص
٨٢ و الملل ص ٩٨