مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٩٥
و ما لم يشأ لم يأمر [١] فتابع ناس ميمونا [٢] و تابع ناس شعيبا فكتبوا الى عبد الكريم بن عجرد و هو فى حبس خلد بن عبد اللّه البجلي يعلمونه قول ميمون و شعيب فكتب عبد الكريم: انّا [٣] نقول ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن و لا نلحق باللّه سواء فوصل الكتاب إليهم و مات عبد الكريم فادّعى ميمون انه قال بقوله حين قال لا نلحق باللّه سوءا و قال شعيب: لا بل قال بقولى حيث قال ما شاء اللّه كان و ما لم يشأ لم يكن، فتولّوا جميعا عبد الكريم و برئ بعضهم من بعض
[ذكر بعض احوال عبد الكريم و ميمون و قولهما فى نكاح بنات البنين الخ]
و قال بعض الناس ان عبد الكريم بن عجرد [٤] و ميمون الّذي تنسب [٥] إليه الميمونية رجل [٦] (؟) من اهل بلخ، و قال قوم ان عبد الكريم كان من اصحاب «ابى بيهس» خالفه و فارقه فى بيع الامة، و ذكر «الكرابيسى» فى بعض كتبه ان العجاردة و الميمونية يجيزون نكاح بنات البنين و بنات البنات و بنات [بنات] الاخوة و بنات بنى الاخوة [٧] و يقولون [٨] ان اللّه حرّم البنات و بنات الاخوة و بنات الاخوات [٩]
[١] و ما لم يشأ لم يأمر: ساقطة من س ح
[٢] ميمون د [ق] س
[٣] انا: بانا ح
[٤] ابن عجرد: محذوفة فى ح
[٥] تنسب: نسبت د نسب [ق]
[٦] رجل: كذا فى الاصول كلها
[٧] و بنات بنى الاخوة ... و بنات
الاخوة: ساقطة من [ق]
[٨] و يقولون ح و نقول د س و فى الملل و
قال
[٩] و بنات الاخوات: كذا صححنا و فى د
[ق] و بنات الاخ و اللفظتان محذوفتان فى س ح، و قال فى الملل ص ٩٦: و ذكر الحسين الكرابيسى فى كتابه الّذي حكى فيه مقالات الخوارج ان
الميمونية يجيزون نكاح بنات البنات و بنات اولاد الاخوة و الاخوات و قال ان اللّه
حرم نكاح البنات و بنات الاخوة