مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٨
المؤمنين من النيّر العذب، و خلق ظلال [١] الناس فكان اوّل من خلق منها [٢] محمدا صلى اللّه عليه و سلم قال و ذلك قوله: قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (٣٤: ٨١) ثم ارسل محمدا الى الناس كافّة و هو ظلّ [٣] ثم عرض على السموات ان يمنعن [٤] عليّ بن ابى طالب رضوان اللّه عليه فابين ثم على الارض و الجبال فابين ثم على الناس كلهم فقام عمر بن الخطاب الى ابى بكر فأمره ان يتحمّل منعه و ان يغدر [٥] به ففعل ذلك ابو بكر و ذلك قوله: إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ (٣٣: ٧٢) قال و قال عمر انا اعينك على عليّ لتجعل لى الخلافة بعدك و ذلك قوله: كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اكْفُرْ (٥٩: ١٦) و الشيطان عنده [٦] عمر، و زعم ان الارض تنشقّ عن الموتى فيرجعون [٧] الى الدنيا، فبلغ خبره خلد بن عبد اللّه فقتله قال [٨] و كان «جابر الجعفى» من اصحابه و انزله اصحاب المغيرة بمنزلة المغيرة و مات جابر و ادّعى وصيّته «بكر الاعور الهجرى [٩] القتّات» [١٠] فصيّروه إماما و قالوا انه لا يموت فأكل اموالهم، و كان المغيرة يأمرهم بانتظار محمد بن عبد اللّه بن الحسن [بن الحسن] بن على بن ابى
[١] ظلال: هكذا صححنا نظرا الى ما فى الملل، و النحل، و فى الاصول: من اصله
[٢] منها:
فيها د
[٣] و هو ظل: هكذا صححنا و فى ق ح و هو اصله و فى د و هم اصله
[٤] يمنعن: يمنعن د
[٥] يغدر ح و الفصل ٢٣٠، يغدرا د ق
[٦] عنده: عندهم ح
[٧] فيرجعون: و يرجعون ق ح
[٨] قال: قالوا د
[٩] الهجرى: كذا فى الفرق و فى الفصل ٤: ١٨٤، و فى د المحرى [يعنى المخرمى؟] و فى ق ح الفحرى
[١٠] الفتات: كذا فى الفرق و فى الاصول القنات بدون تعجيم اصلا