مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٦٨
[١]
[ (٢) السليمانية]
و الفرقة الثانية من الزيدية «السليمانية» اصحاب «سليمان بن جرير الزيدى» يزعمون ان الامامة شورى و انها تصلح بعقد رجلين من خيار المسلمين و انها قد [٢] تصلح فى المفضول [٣] و ان كان الفاضل افضل فى كل حال و يثبتون إمامة الشيخين ابى بكر و عمر و حكى «زرقان» عن سليمان بن جرير انه كان يزعم ان بيعة ابى بكر و عمر خطأ لا يستحقّان عليها اسم الفسق من قبل التأويل [٤] و ان الامّة قد تركت الاصلح فى بيعتهم اياهما، و كان سليمان بن جرير يقدم على عثمان و يكفره عند الاحداث التى نقمت عليه و يزعم انه قد ثبت عنده ان عليّ بن ابى طالب لا يضلّ [٥] و لا تقوم عليه شهادة عادلة بضلالة و لا يوجب [٦] علم هذه النكتة على العامّة اذ كان انما تجب هذه النكتة من طريق الروايات الصحيحة عنده
[ (٣) البترية]
و الفرقة الثالثة من الزيدية «البترية» اصحاب «الحسن بن صالح ابن حىّ» و اصحاب «كثير النوّاء» [٧] و انما سمّوا «بترية» لان «كثيراً» كان يلقّب بالابتر، يزعمون ان عليّا افضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و اولاهم بالامامة و ان بيعة ابى بكر و عمر ليست [٨] بخطإ لان
[٢] و انها قد: كذا فى المنهاج و فى [ق]
و انها و فى د س ح و أيضا قد
[٣] فى المفضول: للمفضول منهاج
[٤] من قبل التأويل: لاجل التأويل منهاج
[٥] يضل: تقبل ح
[٦] يوجب د يخفى [ق] و هى ساقطة من س ح
[٧] النواء: راجع كتاب الانساب للسمعانى
ورقة ٥٦٩ ب
[٨] ليست ح ليستا د [ق] ليسا س
[١] (١- ٦) قابل المنهاج ١ ص ٢٦٥