مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥٩٣
و ان [١] (؟) القرآن ليس بجسم و لا عرض لأنه صفة للّه سبحانه و صفة اللّه [٢] سبحانه محال ان تكون هى اللّه و يحيلون ان يكون شيء غير اللّه ليس بجسم فلذلك يقولون ان القرآن [٣] عرض [٤] (؟) و لو كان جسما غير اللّه لما كان عندهم الا فى مكان دون مكان لانهم يحيلون ان يكون الجسم بكل مكان لان ذلك عندهم خلاف المعقول و قد جعلوا القرآن فى زعمهم فى أماكن كثيرة لانه صفة للّه و صفة اللّه عندهم قد يجوز ان تكون فى أماكن كثيرة [٥] لمخالفة حكمه [٦] لحكم الاجسام و الاعراض و قال «زهير الاثرى» [٧] ان كلام [٨] اللّه سبحانه ليس بجسم و لا عرض و لا [مخلوق و] هو [٩] محدث يوجد فى أماكن كثيرة فى وقت واحد و قال [١٠] «ابو معاذ التومنى» ان كلام اللّه سبحانه ليس بعرض و لا جسم و هو قائم باللّه و محال ان يقوم كلام اللّه بغيره كما يستحيل ذلك فى ارادته و محبّته و بغضه
[١] و ان: لعله ان او ان فى المتن حذفا
[٢] صفة للّه: صفة اللّه ح
[٣] فلذلك يقولون ان القرآن: فكذلك يقولون القرآن ح و فى المتن سقم لم نوفق الى علاجه بوجه مقنع
[٤] عرض: عرضا د
[٥] للّه ... كثيرة: ساقطة من ح ثم ان الناسخ تعمد تصحيح العبارة و ضرب على قوله «لمخالفة حكمه لحكم» و كتب عوضا عنه: لخالفه حكمه كحكم
[٦] حكمه: لو كان «حكمها» لكان اوضح
[٨] ان كلام ح ان كان كلام د ق س
[٩] و لا هو: و لا ح
[٧] (٨- ٩) راجع ص ٢٩٩: ٩- ١١ و ص ٥٨٣: ٦- ٧
[١٠] (١٠- ١٢) راجع ص ٥٨٣: ١١- ١٥