مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥٨١
و كان «النجّار» يقول: لم يزل البارئ صادقا على معنى لم يزل قادرا على الصدق، و قال قائلون لم يزل اللّه صادقا فى الحقيقة على اثبات الصدق صفة له و قال قائلون: [١] لم يزل اللّه متكلّما و لا يسمّى كلامه خبرا الا لعلّة و الصدق من الاخبار فلذلك [٢] لا اقول: لم يزل صادقا و اختلف الذين قالوا الصدق فعل هل يقال لم يزل البارئ غير [٣] صادق، فقال قائلون منهم: لا يقال ذلك، و قال قائلون منهم: لم يزل غير صادق و لا كاذب و اختلفوا [٤] فى رحيم، فقال قائلون: لم يزل اللّه [٥] رحيما، و قال قائلون: الرحمة فعل و لا يقال لم يزل رحيما و اختلف الذين زعموا ان الرحمة فعل هل يقال لم يزل البارئ غير رحيم، فاجاز ذلك بعضهم القول فى مالك قال قوم: [٦] هو من صفات الذات لم يزل مالكا، و اختلف الذين
[١] و قال قائلون: و قال ح
[٢] فلذلك: فكذلك د
[٥] لم يزل اللّه د لم يزل ق س ح
[٣] (٧- ٨) راجع ص ١٨٧: ٣- ٦
[٤] (٩- ١٠) راجع ص ٥٠٧: ١٠- ١١
[٦] (١٧- ص ٥٨٢: ١) راجع ص ٥٢٧: ١٦- ٥٢٨: ٢