مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥٧٠
فاما «محمد بن عبد الوهّاب الجبّائى» فانه لا يصف [١] ربّه بالقدرة على ان يخلق [٢] الادراك مع العمى لأن العمى عنده [٣] ضدّ الادراك، و يصف ربّه بالقدرة على ان يجمع بين النار و القطن و لا يخلق احراقا و ان يسكّن الحجر فى الجوّ فيكون ساكنا لا على [٤] عمد من تحته و اذا جمع بين النار و القطن [٥] فعل ما ينفى الاحراق و سكّن [٦] النار فلم تدخل بين اجزاء القطن فلم يوجد احراق و كان [٧] «صلح» و «ابو الحسين» يصفان اللّه عز و جل بالقدرة على ان يجمع بين البصر [٨] الصحيح و المرئيّ و يرفع الآفات و لا يخلق ادراكا و ان يكون الفيل بحضرة الانسان و الذرّة بالبعد منه و هو مقابل لهما فيخلق فيه ادراكا [٩] للذرّة و لا يخلق ادراكا للفيل [١٠] و يجوّز [١١] ان [ان] يخلق اللّه سبحانه جوهرا لا اعراض [١٢] فيه و يرفع الاعراض من الجواهر فتكون لا متحرّكة و لا ساكنة و لا مجتمعة و لا متفرّقة [١٣] و لا حارّة و لا باردة و لا رطبة و لا يابسة و لا ملوّنة و لا مطعّمة [١٤] و لا قابلة [١٥] لشيء من الاعراض
[١] لا يصف: لا يوصف ق س ح
[٣] عنده د عندهم ق س ح
[٤] على: محذوفة ق س ح
[٥] القطن و النار ح
[٦] و سكن: لعله و يسكن (؟)
[٨] البصر: ساقطة من ق س ح
[٩] و ان يكون ... ادراكا: ساقطة من ق س ح
[١٠] للفيل: للقليل ق س ح
[١٢] اعراض: عرض ح
[١٣] متفرقة د متفرده ق س ح
[١٤] مطعمة: مطمعه ق
[١٥] قابلة: قابل د ق س قابلا ح
[٢] (٢- ٦) راجع ص ٣١٢: ١٠- ١٣
[٧] (٧- ١٠) راجع ص ٣١٠: ١٢- ١٤
[١١] (١١- ١٤) راجع ص ٣١٠: ٧- ٩