مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٥١١
و كان «ابو الهذيل» [١] يقول ان الخلق الّذي هو إرادة و قول لا يقال انه مخلوق الا [٢] على المجاز و خلق اللّه سبحانه للشىء مؤلّفا الّذي هو تأليف و خلقه للشىء ملوّنا الّذي هو لون و خلقه للشىء طويلا الّذي هو طول مخلوق فى الحقيقة و كان «ابو موسى [٣] المردار [٤]» يقول: خلق الشيء غيره و هو مخلوق لا بخلق و حكى [٥] «زرقان» ان [٦] «بشر بن المعتمر» [٧] قال: خلق الشيء غيره و هو قبله، و ان «معمّرا» قال: خلق الشيء غيره و هو قبله و للخلق خلق الى ما لا نهاية له [٨] و هى كلها معا، و ان «هشام بن الحكم» قال: خلق الشيء صفة له لا هو هو و لا غيره و قال «الفوطى»: [٩] ابتداء ما يجوز ان يعاد [غيره] و ابتداء ما لا [١٠] يجوز ان يعاد هو هو و قال «عبّاد»: [١١] خلق الشيء غير الشيء و هما معا و خطّأ من قال:
الخلق غير المخلوق و من قال: خلق الشيء غيره لأن القول مخلوق خبر
[٢] الا ح لا د ق س
[٤] المردار: الفردان د المردان ق س
[٦] ان:
س ق س
[٧] بشر المعتمر ح
[٨] لا نهاية له ح لا نهاية د ق س
[١٠] ما لا:
ما ق س
[١] (١- ٤) و كان ابو الهذيل الخ: راجع ص ٣٦٦: ١- ٤
[٣] (٥- ٦) و كان ابو موسى الخ: راجع ص ١٩٠: ١٠- ١١ و ص ٣٦٥: ١٥- ١٦
[٥] (٧- ١٠) راجع ص ٣٦٤: ١٢- ١٧
[٩] (١١- ١٢) و قال الفوطى الخ: راجع ص ٣٦٤: ٥- ٦
[١١] (١٣- ص ٥١٢: ٢) و قال عباد الخ: راجع ص ٣٦٤: ٧- ١١