مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٤٧٧
لا يفسّقون احدا من المتأوّلين و زعم [١] اكثر «المرجئة» انهم لا يكفرون احدا من المتأوّلين و لا يكفرون الا من اجمعت الامّة على اكفاره و زعم [٢] «الجهم» انه لا كفر الا الجهل و لا [٣] كافر الا جاهل باللّه سبحانه و ان قول [٤] [٥] [القائل] ثالث ثلاثة ليس بكفر و لا يظهر الا من كافر لانّا وقفنا على ان من قال ذلك فكافر و قال اكثر «المرجئة»: كل مرتكب [٦] معصية بتأويل او بغير تأويل فهو فاسق و زعم [٧] «ابو شمر» ان المعرفة باللّه و بما جاء من عنده و الاقرار بذلك و معرفة [٨] التوحيد و العدل- يعنى قوله فى القدر لأنه كان قدريّا- ما كان من ذلك منصوصا عليه او مستخرجا بالعقول مما فيه اثبات عدل اللّه سبحانه و نفى التشبيه عنه كل ذلك ايمان و الشاكّ فيه كافر و قال «ابو الهذيل»: [٩] من شبّه اللّه سبحانه بخلقه او جوّره فى حكمه او كذّبه فى خبره فهو كافر
[٣] و لا: لا ق
[٥] و ان قول: و ان كان قول ح و قال س
[٦] مرتكب:
من ركب د
[٨] و معرفة ح معرفة د ق س
[٩] او: و ق
[١] (١- ٢) و زعم الخ: راجع ص ١٤٣: ١٠- ١ و ص ١٥١- ١٥٢
[٢] (٣- ٥) راجع ص ١٣٢- ١٣٣ و ١٤١: ١٥- ١٦ و ص ١٥٢: ٣- ٤ و ص ٢٧٩ و الفرق ص ١٩٩ و اصول الدين ص ٢٤٩ و الفصل ٣ ص ١٨٨ و الملل ص ٦١
[٤] (٤- ٥) كان المصنف قد نسب هذا القول الى فرقة من المرجئة غير الجهمية فى ص ١٣٢- ١٣٣
[٧] (٨- ١١) راجع ص ١٣٤- ١٣٥ و الفرق ص ١٩٣ (فى المتن المطبوع «ابن مبشر» و هو تصحيف) مقالات الاسلاميين- ٣١