مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٤٣٤
و نحو منها من قبل الانسان و نحو منها من قبل حديث [١] النفس و الفكر يفكّر الانسان فى منامه فاذا [٢] انتبه فكّر فيه فكأنه شيء قد رآه و قال «اهل الحديث»: الرؤيا الصادقة صحيحة و قد يكون [٣] من الرؤيا ما هو اضغاث و اختلف الناس فى الّذي يراه [الرائي] فى المرآة فقال قائلون: الّذي [٤] يرى [الرائي] فى المرآة انما هو انسان مثله اخترعه اللّه، و هذا قول «صلح» و قال «ابو الحسين الصالحى»: لا مرئىّ الالوان و ان الشعاع [٥] ينفصل من وجه الانسان و له لون كلون الانسان فيرى الانسان لون الشعاع المنتقل من وجهه اذا اتصل بالمرآة و لونه كلون وجهه و قال «السوفسطائية» على اصل قولهم: انما هو على الحسبان و قال قائلون: الانسان انما يرى وجهه بانعكاس الشعاع عليه [٦] من جهة المرآة و قال قائلون: الّذي [٧] يراه الرائي [٨] فى المرآة هو ظلّ الوجه و قال «ضرار بن عمرو» ان الانسان يرى مثاله و مثال [٩] غيره
[اختلافهم فى الجن و الشيطان]
و اختلف الناس فى الجن هل يدخلون فى الناس على مقالتين:
فقال قائلون: محال ان يدخل الجنّ فى الناس
[١] حديث: حدوث د
[٢] فاذا: فان ق
[٣] و قد يكون: و يكون ح
[٤] الّذي: ما ح
[٥] و ان الشعاع: و الشعاع س
[٦] عليه: ساقطة من ق
[٧] الّذي: الشيء د
[٨] الرائى: ساقطة من ح
[٩] و مثال ق س ح و مثاله د و له وجه