مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٤١
كان يقول ان افعال الانسان اختيار له [١] من وجه اضطرار [٢] من وجه اختار [٣] من جهة انه ارادها و اكتسبها و اضطرار [٤] من جهة انها [٥] لا تكون منه الا عند حدوث السبب المهيّج عليها [٦] و الفرقة الثانية منهم يزعمون انه [٧] لا جبر كما قال الجهمىّ و لا تفويض كما قالت المعتزلة لأن الرواية عن الايّمة [٨] زعموا جاءت بذلك و لم [٩] يتكلّفوا ان يقولوا فى اعمال [١٠] العباد هل هى مخلوقة أم لا شيئا و الفرقة الثالثة منهم يزعمون ان اعمال [١١] العباد غير مخلوقة للّه، و هذا قول قوم يقولون بالاعتزال و الامامة [١٢]
[اختلافهم في إرادة اللّه]
و اختلفت [١٣] الروافض فى إرادة اللّه سبحانه و هم اربع فرق:
[١٤] فالفرقة الاولى منهم [١٥] اصحاب «هشام بن الحكم» و «هشام الجواليقى» يزعمون ان إرادة اللّه عز و جل حركة و هى معنى [١٦] لا هى اللّه [١٧] و لا هى غيره [١٨] و انها [١٩] صفة للّه ليست غيره و ذلك انهم [٢٠] يزعمون ان اللّه اذا اراد الشيء تحرّك فكان [٢١] ما اراد تعالى عن ذلك
[١] اختيار له د و منهاج اختيارية س ق ح
اضطرار د س اضطرار له منهاج اختيارية ق ح [٢]
[٣] اختيار د اختيار له منهاج اختيارية س ح و الموضع مأروض فى ق
[٤] و اضطرار:
و اضطرارية ح
[٥] انها: انه ح
[٦] عليها: فى الاصول كلها و المنهاج: عليه
[٧] انه: ان منهاج
[٨] عن الايمة: محذوفة فى المنهاج
[٩] و لم: و لا ح
[١٠] اعمال: افعال منهاج
[١١] اعمال: افعال منهاج
[١٢] و الامامية منهاج
[١٣] و اختلف ق
[١٥] منهم د و منهاج منهم و هم س ق ح
[١٦] و هى معنى:
محذوفة فى المنهاج
[١٧] لا هى اللّه: لا هى عينه منهاج
[١٨] و لا هى غيره:
و لا غيره منهاج و الفرق
[١٩] و انها: و انما هى منهاج
[٢٠] و ذلك انهم: و لذلك منهاج
[٢١] فكان: و كان ق
[١٤] (١٠- ١٣) قابل الفرق ص ٥١- ٥٢