مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٦
[١]
[اختلافهم في الاسماء و الصفات]
و اختلفت الروافض فى القول ان اللّه سبحانه عالم حىّ قادر سميع بصير إله و هم تسع [٢] فرق:
[٣] فالفرقة [٤] الاولى منهم «الزرارية» اصحاب «زرارة بن اعين الرافضى» يزعمون ان اللّه لم يزل غير سميع و لا عليم و لا [٥] بصير حتى خلق ذلك لنفسه و هم يسمّون «التيمية» و رئيسهم زرارة بن اعين و الفرقة الثانية منهم «السيابية» [٦] اصحاب «عبد الرحمن بن سيابة» يقفون فى هذه المعانى و يزعمون ان القول فيها ما يقول جعفر كائنا قوله ما كان [٧] و لا يصوّبون [٨] فى هذه الاشياء قولا و الفرقة الثالثة منهم يزعمون ان [٩] اللّه عز و جل لا يوصف بأنه [١٠] لم يزل إلها قادرا و لا سميعا بصيرا حتى يحدث الاشياء [١١] لان الاشياء التى كانت قبل [١٢] ان تكون ليست بشيء و لن يجوز ان يوصف بالقدرة لا على شيء و بالعلم لا بشيء، و كل الروافض الا شرذمة قليلة يزعمون انه يريد الشيء [١٣] ثم يبدو له فيه [١٤]
[٢] تسع منهاج و فى المخطوطات ثمانية
[٤] فالفرقة: الفرقة ح
[٥] و لا:
سقطت ورقات من د من قوله و لا الى قوله خلق اللّه عز و جل من ص ٤٠: ٧
[٦] سيابة: راجع الكشى ص ٢٤٧
[٧] كان منهاج قال ق س ح
[٨] يصوبون:
يصربون (؟) ق يعرفون ح
[٩] ان: بان ق ح
[١٠] لا يوصف بانه: ساقطة من المنهاج
[١١] يحدث الاشياء: يحدث الانسان ح
[١٢] قبل: ساقطة من ح
[١٣] الشيء: شيئا منهاج
[١٤] فيه: ساقطة من ح
[١] (١- ٢) راجع بحار الانوار ٢ ص ١٢٢- ١٣١
[٣] (٣- ٥) راجع الفرق ٥٢ و مختصر الفرق ص ٦٢ و اصول الدين ص ٩٦ و الملل ص ١٤٢ و الخطط ٢ ص ٣٥٣ و شرح المواقف ٨ ص ١٨٧ و تلبيس ابليس ص ٩٢