مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٥٢
و قال قائلون: [١] الحركات اجناس و انها متضادّات و التيامن ضدّ التياسر و القيام ضدّ القعود و التقدّم ضدّ التأخّر و التصاعد ضدّ الانحدار، و ان [٢] هذه المتضادّات من الاعراض مختلفة فمنها ما يختلف بنفسه كالسواد و البياض و منها ما يختلف [٣] [لعلة هى غيره ك ... و منها ما يختلف] [٤] لا لنفسه [٥] و لا لعلّة هى غيره كالتيامن و التياسر و ما اشبه ذلك، و ان الحركة و السكون هى الاكوان [٦] و ان الانسان [٧] يقدر ان يفعل السكون فى الثانى و حركات مختلفات متضادات على البدل و قد تكون الطاعة عند هؤلاء القائلين من جنس المعصية كالحركتين فى الجهة الواحدة يؤمر باحداهما [٨] فتكون طاعة و ينهى عن الاخرى فتكون معصية فقد تكون الطاعة من جنس المعصية و قد تكون ضدّها كالحركتين فى جهتين مختلفين، و قد يفعل الفاعل الواحد افعالا متضادّة كالحركة و السكون و زعم صاحب هذا القول ان الاعراض تشتبه بانفسها كالسوادين و البياضين و انها تتفق بانفسها و ان الجواهر مشتبهة بانفسها و كذلك الاعراض المختلفة تختلف بانفسها كالسواد و البياض [٩]
[٢] و ان: فان س ح فمنها: فقيها د ق ح و الكلمة ساقطة من س
[٣] ما يختلف: ما لا يختلف د
[٤] []: قابل ص ٣٥٧: ١٢- ١٤
[٥] لنفسه: بنفسه د
[٦] هى الاكوان د و الاكوان ق س ح و لعله هما الاكوان (؟)
[٧] و ان الانسان: فان الانسان ق س فان الانسان يقدر ان يفعل السكون و الاكوان و ان الانسان ح
[٨] باحدهما ق س
[٩] و انها ... و البياض: ساقطة من ق
[١] (١- ٢) راجع ص ٢٣٧: ٥- ٧