مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٢٨
و قال «ضرار» [١] ان الجسم من اشياء مجتمعة على المجاورة فتجاورت الطف المجاورة و انكر المداخلة و ان يكون شيئان فى مكان واحد عرضان او جسمان و قال اكثر اهل النظر انه قد يكون عرضان فى مكان واحد و لا يجوز كون جسمين [٢] فى مكان واحد منهم «ابو الهذيل» و غيره و حكى [٣] «زرقان» ان «ضرار بن عمرو» قال: الاشياء منها كوامن و منها غير كوامن فاما اللواتى [٤] هنّ [٥] كوامن فمثل الزيت فى الزيتون و الدهن فى السمسم و العصير فى العنب و كل هذا على غير المداخلة التى ثبّتها [٦] إبراهيم، و اما اللواتى ليست بكوامن فالنار فى الحجر و ما اشبه ذلك [و محال] ان تكون النار [٧] فى الحجر الا و هى محرقة له فلما رأيناها غير [٨] محرقة له علمنا انه لا نار فيه و قد قال كثير من اهل النظر ان النار فى الحجر كامنة حتى زعم انها فى الحطب كامنة «الاسكافى» و غيره و حكى «زرقان» ان «أبا بكر الاصمّ» قال: ليس فى العالم شيء كامن فى شيء مما [٩] [١٠] قالوا
[١] ضرار: بعضهم ح فوق السطر
[٢] فى مكان ... جسمين: ساقطة من س ح
[٤] اللواتى: التى [ق]
[٥] هن د هى [ق] س ح
[٦] ثبتها ح بينها س بينها د [ق]
[٧] فى الحجر ... النار: ساقطة من [ق]
[٨] محرقة ...
غير: ساقطة من س
[٩] كامن ... مما: ساقطة من س
[١٠] مما:
ساقطة من ح
[٣] (٦- ١١) راجع الفصل ٥ ص ٦١- ٦٢