مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٢٢
كان احد الفرسين ابطأ [١] من صاحبه، و كذلك للحجر [٢] فى حال انحداره وقفات خفيّة بها كان ابطأ [٣] من حجر آخر اثقل منه ارسل معه، و قد انكر [٤] كثير من اهل النظر ان تكون للحجر فى حال انحداره وقفات من الفلاسفة و غيرهم و قالوا ان الحجرين اذا ارسلا سبق اثقلهما لأن اخفّ الحجرين يعترض [٥] له من الآفات اكثر مما يعترض على الحجر الاثقل فيتحرّك فى جهة اليمين و الشمال و القدّام و الخلف و يقطع الحجر الآخر فى حال العوائق التى تلحق هذا الحجر فى جهة الانحدار فيكون هذا اسرع و كان «الجبّائى» يقول ان للحجر فى حال انحداره وقفات، و كان يقول [٦] ان القوس الموتّرة [٧] فيها حركات خفيّة و كذلك الحائط المبنىّ و تلك الحركات هى التى تولّد وقوع الحائط و الحركات التى فى القوس و الوتر هى التى يتولّد عنها [٨] انقطاع الوتر و اختلف [٩] المتكلمون فى الجسم يكون ملازما لمكان و مكانه [١٠] سائر متحرّك [١١] هل الجسم [ال] ملازم لذلك المكان متحرك أم لا على مقالتين:
فزعم كثير من المتكلمين منهم «الجبّائي» و غيره ان الجسم اذا كان مكانه متحرّكا [١٢] فهو متحرّك و هذه حركة لا عن شيء، و جوّزوا ان يتحرّك
[١] ابطأ: ايقا ح
[٣] ابطأ: ايقا ح
[٢] الحجر د س ح
[٤] انكر: أبا [ق] ابطا د
[٥] يعترض (بالموضعين): يعرض ح
[٦] و كان يقول: و قال يقول [ق]
[٧] الموترة د الموتورة [ق] س ح
[٨] عنها: عندها د س ح
[١٠] و مكانه:
و مكان ح
[١١] متحرك: المتحرك ح
[١٢] متحركا: فى الاصول متحرك
[٩] (١٣- ١٤) راجع شرح المواقف ٦ ص ١٧٢- ١٧٤