مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٣٠٣
[١] و اسفل، و اقلّ ما يكون الجسم ستة اجزاء احدهما [٢] يمين و الآخر شمال و أحدهما [٣] ظهر و الآخر بطن و أحدهما اعلى و الآخر اسفل، و ان الجزء الواحد الّذي لا يتجزّأ [يماسّ] ستة امثاله و انه يتحرّك و يسكن و يجامع غيره و يجوز عليه الكون و المماسّة و لا يحتمل اللون و الطعم و الرائحة و لا شيئا من الاعراض غير ما ذكرنا حتى تجتمع هذه الستة الاجزاء فاذا اجتمعت فهى الجسم و حينئذ [٤] يحتمل ما وصفنا و زعم بعض المتكلمين ان الجزءين اللذين لا يتجزّءان يحلّهما [٥] جميعا التأليف و ان التأليف الواحد يكون فى مكانين، و هذا قول «الجبّائى» و قال «معمّر»: [٦] هو الطويل العريض العميق و اقلّ الاجسام ثمانية اجزاء فاذا [٧] اجتمعت الاجزاء وجبت الاعراض [٨] و هى تفعلها بايجاب الطبع و ان كل جزء يفعل فى نفسه ما يحلّه من الاعراض، و زعم انه اذا انضمّ جزء الى جزء حدث طول و ان العرض يكون بانضمام جزءين إليهما و ان العمق يحدث بأن يطبق على أربعة اجزاء [٩] أربعة اجزاء فتكون الثمانية الاجزاء جسما عريضا طويلا عميقا
[٢] احدهما: احدها ق
[٣] و احدهما: (فى الموضعين) واحدها ق
[٤] فحينئذ س
[٥] يحلهما: محلهما د س ق و كذا كان فى ح ثم صحح
[٨] للاعراض س ق
[٩] أربعة اجزاء: ساقطة من س ق
[١] (١- ٢) راجع شرح المواقف ٦ ص ٢٩٤
[٦] (٩- ١٠ و ١٢ و ١٤) نسب الايجى هذا القول الى الجبائى (شرح المواقف ٦ ص ٢٩٣- ٢٩٤) و نسبه البغدادى الى ابن المعتمر (اصول الدين ص ٥٧) و هو ظاهر التحريف
[٧] (١٠- ١١) راجع كتاب الانتصار ص ٥٣- ٥٤ و الفرق ص ١٣٦ و الملل ص ٤٦
ãÞÇáÇÊ ÇáÅÓáÇãííä æ ÇÎÊáÇÝ ÇáãÕáíä ÇáäÕ ٣٣٨ ÇÎÊáÇÝåã Ýì ÇáÍæÇÓ