مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢٨٨
[حكاية قول قوم من النساك]
هذه حكاية قول قوم من النسّاك [١] و فى الامّة قوم [٢] ينتحلون النسك يزعمون [٣] انه جائز على اللّه سبحانه الحلول فى الاجسام و اذا رأوا شيئا [٤] يستحسنونه قالوا: لا ندرى لعله ربّنا و منهم [٥] [٦] من يقول انه يرى اللّه سبحانه فى الدنيا على قدر الاعمال فمن كان عمله احسن رأى معبوده احسن و منهم [٧] [٨] من يجوّز على اللّه سبحانه المعانقة و الملامسة و المجالسة فى الدنيا و جوّزوا مع ذلك على اللّه- تعالى [٩] عن قولهم- ان نلمسه [١٠] [١١] و منهم من يزعم ان اللّه سبحانه ذو اعضاء و جوارح و ابعاض لحم و دم على صورة الانسان له ما للانسان من الجوارح- تعالى ربّنا [١٢] عن ذلك علوّا كبيرا [١٣] [١٤] و كان فى الصوفية رجل يعرف «بابى شعيب» يزعم ان اللّه يسرّ و يفرح بطاعة اوليائه و يغتمّ و يحزن اذا عصوه
[٤] شيئا: فيما مر فى ص ٢١٤: ٣ انسانا
[٦] و منهم: كذا فى [ق] و المنهاج و فى د س ح و فيهم
[٧] و منهم: كذا فى [ق] و المنهاج و فى د س ح و فيهم
[١٠] و جوزوا ... ان نلمسه: محذوفة فى المنهاج
[٩] تعالى:
سبحانه د [ق]
[١١] نلمسه: نلتمسه [ق]
[١٢] ربنا: اللّه س ح
[١٣] عن ذلك علوا كبيرا [ق] عن ذلك س ح و تقدست اسماؤه د و الجملة محذوفة فى المنهاج
[١] راجع الفرق ص ٢١٥ و ٢٤٥- ٢٤٦ و الفصل ٤ ص ٢٢٦- ٢٢٧ و الملل ص ٧٧ و تلبيس ابليس ص ١٨٤
[٢] (٢- ص ٢٨٩: ٦) قابل المنهاج ١ ص ٢٦٠
[٣] (٢- ٤) راجع ص ٢١٤: ٢- ٣
[٥] (٥- ٦) راجع ص ٢١٤- ٧- ٨
[٨] (٧- ٨) راجع ص ٢١٤: ٤- ٦
[١٤] (١٢- ١٣) راجع ص ٢١٣: ٩- ١١