مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢٧٩
ذكر قول الجهمية [١]
الّذي تفرّد به «جهم» [٢] القول [٣] بان الجنّة و النار تبيدان و تفنيان، و ان الايمان هو المعرفة باللّه [٤] فقط و الكفر هو الجهل به فقط، و انه لا فعل لأحد فى الحقيقة الا اللّه وحده و انه هو الفاعل و ان الناس انما تنسب إليهم افعالهم على المجاز كما يقال: تحرّكت الشجرة و دار الفلك و زالت الشمس و انما فعل ذلك بالشجرة و الفلك و الشمس اللّه سبحانه الا انه خلق للانسان قوّة كان بها الفعل و خلق له إرادة للفعل و اختيارا له منفردا له [٥] (؟) بذلك [٦] كما خلق له طولا كان به طويلا و لونا كان به متلوّنا، و كان جهم ينتحل الامر بالمعروف و النهى عن المنكر
[٢] الجهم د [ق]
[٣] القول: الى قول [ق]
[٤] المعرفة باللّه: المعرفة س ح
[٥] منفردا له: كذا فى الاصول فليتأمل و لعله: كان مريدا له (؟؟)
[٦] بذلك: كذلك ح
[١] الجهمية: راجع فى ترجمة جهم و ٢٥٣- ٢٥٢، ٢٥٠؛ ١٧ و كتاب الانتصار ص ١٨١ و كتاب تاريخ الجهمية و المعتزلة للشيخ جمال الدين القاسمى المطبوع بمصر سنة ١٣٣١ و كتاب البدء و التاريخ ٥ ص ١٤٦ ١٥٥- ١٥٤ و الفرق ص ١٩٩- ٢٠٠ و الفصل ٤ ص ٢٠٤- ٢٠٥ و الملل ص ٦٠- ٦١ و شرح المواقف ٨ ص ٣٩٨- ٣٩٩ و الغنية ص ٦٣ و الخطط ٢ ص ٣٤٩ و ٣٥١ و ٣٥٧، و كان اصحاب الحديث شديدى الرد عليهم و من اشهر ما الف فى ردهم رسالة احمد بن حنبل فى الرد على الجهمية المطبوعة بدهلى سنة ١٨٧٩ ذيلا لجامع البيان فى تفسير القرآن لمعين بن صفى ثم باستانبول (إلهيات فاكولتهسى مجموعهسي بشنجى و آلتنجى صايى ص ٣١٣- ٣٢٧) ثم كتاب اجتماع الجيوش الاسلامية على غزو المعطلة و الجهمية لابن قيم الجوزية المطبوع بأمرت سر من بلاد الهند سنة ١٣١٤!