مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢٢٠
و التأثير عندهم [التقدير] و التقدير لارادة فاذا اراد الشيء فقد علمه و اذا لم [١] يرده فلم يعلمه، و معنى اراده [٢] عندهم انه تحرّك حركة هى إرادة فاذا تحرّك تلك الحركة علم الشيء و الا [٣] لم يجز الوصف له بأنه عالم به و زعموا انه لا يوصف بالعلم بما لا يكون و قال قائلون: لا يعلم الشيء حتى يحدث الإرادة فان احدث الإرادة لأن يكون [٤] كان عالما بأنه بكون، و ان احدث الإرادة لأن لا [٥] يكون كان عالما بأنه لا يكون، [٦] و ان لم يحدث إرادة لأن يكون و لا إرادة لأن لا يكون لم يكن عالما بأنه يكون و لا عالما [٧] بأنه لا يكون و من الروافض من يقول: معنى ان اللّه يعلم معنى انه يفعل، فان قيل لهم فلم يزل عالما بنفسه؟ قال بعضهم: لم يكن يعلم نفسه [٨] حتى فعل العلم لأنه قد كان [٩] و لمّا يفعل، و قال بعضهم: لم يزل يعلم نفسه، [١٠] فان قيل لهم: فلم [١١] يزل يفعل؟ قالوا: نعم و لم يقولوا بقدم [١٢] الفعل
[١] فلم: فلا [ق] فليس س
[٢] إرادة: لعل الصواب: اراد كما مر فى ص ٣٨: ٨ و ص ٢١٣: ١
[٣] و الا: كذا صحح فى ح و فى الاصول: و ان
[٤] لان يكون:
كذا فى موضع من الكتاب سيأتي فيما بعد و هنا فى الاصول كلها: لما
[٦] و ان احدث الإرادة ... كان عالما بانه لا يكون: ساقطة من ح
[٥] لان لا: كذا فى الموضع الآتى و هنا فى الاصول كلها: ان
[٨] يعلم نفسه: عالما بنفسه س
[١٠] (١٠ و ١٢) نفسه: فيما مر فى ص ٣٨ بنفسه
[٩] قد كان: كان ح
[١١] فلم: لم [ق] ح
[١٢] بقدم: بعدم د س بقد [ق]
[٧] (٩- ١٣) راجع ص ٣٨: ١١- ١٤
ãÞÇáÇÊ ÇáÅÓáÇãííä æ ÇÎÊáÇÝ ÇáãÕáíä ÇáäÕ ٢٦٠ ÇáÞæá Ýì ÇáåÏì ..... Õ : ٢٥٩