مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢١٥
و امتنع كثير من القول انه يرى فى الدنيا و من سائر ما اطلقوه و قالوا انه يرى فى الآخرة و اختلفوا أيضا فى ضرب آخر:
فقال قائلون نرى جسما محدودا مقابلا لنا فى مكان دون مكان و قال «زهير الاثرى [١]»: ذات [٢] اللّه عز و جل فى كل مكان و هو مستو على عرشه و نحن نراه فى الآخرة على عرشه بلا كيف، و كان يقول [٣] ان اللّه يجيء يوم القيامة الى مكان لم يكن خاليا منه و انه ينزل الى السماء الدنيا و لم تكن خالية [٤] منه و اختلفوا فى رؤية اللّه عز و جل بالابصار هل هى ادراك [٥] له بالابصار أم لا:
فقال قائلون: هى ادراك له بالابصار و هو يدرك بالابصار و قال قائلون: يرى [٦] اللّه سبحانه بالابصار و لا [٧] يدرك بالابصار [٨] و اختلفوا فى ضرب آخر:
فقال قائلون: نرى اللّه جهرة و معاينة، و قال قائلون: لا نرى اللّه جهرة و لا معاينة
[١] الاثرى ح الاثرى د الابرى [ق] الاثيريرى س
[٢] ذات: ترى ذات [ق] س
[٣] و كان يقول: و قال [ق]
[٤] و لم تكن خالية: و لم يكن خاليا [ق]
[٥] هى ادراك: ادراك [ق]
[٨] و قال ... يدرك بالابصار:
ساقطة من س
[٦] يرى: من [ق]
[٧] بالابصار و لا: و لا ح