مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ٢١٤
ان يكون بعض من نلقاه فى الطرقات [١] و اجاز عليه بعضهم الحلول فى الاجسام، و اصحاب الحلول [٢] اذا رأوا انسانا [٣] يستحسنونه لم يدروا لعل إلههم فيه [٤] و اجاز كثير ممن اجاز رؤيته فى الدنيا مصافحته و ملامسته و مزاورته اياهم، و قالوا ان المخلصين يعانقونه فى الدنيا و الآخرة اذا ارادوا ذلك، حكى [٥] ذلك عن بعض [٦] اصحاب «مضر» [٧] و «كهمس» و حكى عن اصحاب «عبد الواحد [٨] بن زيد» انهم كانوا يقولون ان اللّه سبحانه يرى على قدر الاعمال فمن كان عمله افضل رءاه احسن [٩] و قد قال قائلون انّا نرى اللّه فى الدنيا فى النوم فاما فى [١٠] اليقظة فلا، و روى [عن] «رقبة بن مصقلة» انه قال: رأيت ربّ العزّة فى النوم فقال: لاكرمنّ مثواه يعنى سليمان التيمى صلّى الفجر بطهر العشاء اربعين سنة
[٢] و اصحاب الحلول: ساقطة من د
[٣] انسانا: اسبابا د
[٥] حكى:
و حكى ح
[٦] حكى ذلك عن بعض: عن [ق]
[٧] مضر: معمر س ح مصمر د [ق]
[٨] عبد الواحد: الواحد [ق]
[٩] احسن: حسنا [ق]
[١٠] فاما فى:
فاما [ق]
[١] (٢- ٣) راجع فى مادة «حلمانية» و «حلول» و الفرق ص ٢١٥ و ٢٤٥- ٢٤٦ و اصول الدين ص ٧٧ و ٣٢٢ و تلبيس ابليس ص ١٨١
[٤] (٤- ٦) قال الشهرستانى فى الملل و النحل ص ٧٧: فحكى الاشعرى عن محمد بن عيسى انه حكى عن مضر و كهمش و احمد الهجيمى انهم اجازوا على ربهم الملامسة و المصافحة و ان المخلصين من المسلمين يعانقونه فى الدنيا و الآخرة اذا بلغوا فى الرياضة و الاجتهاد الى حد الاخلاص و الاتحاد المحض