مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٨١
[اختلافهم فى البارئ هل يسمى شيئا]
و اختلف المتكلمون هل يسمّى البارئ شيئا أم لا [١] على مقالتين:
فقال «جهم» و بعض الزيدية ان البارئ لا يقال انه شيء لأن الشيء هو المخلوق الّذي له مثل، و قال المسلمون كلهم ان البارئ شيء لا كالاشياء
[اختلافهم فى القول ان اللّه غير الاشياء]
و اختلفت المعتزلة فى القول ان اللّه غير الاشياء على اربع مقالات:
فقال قائلون ان البارئ غير الاشياء و زعموا [٢] ان معنى القول فى اللّه انه شيء انه غير الاشياء بنفسه [٣] و لا يقال انه غيرها لغيريّة، و القائل بهذا القول «عبّاد بن سليمان» و قال قائلون البارئ غير الاشياء و الاشياء غيره فهو غير الاشياء لنفسه [٤] و انفسها، و القائل بهذا القول [٥] «الجبّائى» و قال قائلون ان البارئ غير الاشياء لغيريّة لا لنفسه، و زعم صاحب هذا القول ان الغيريّة صفة للبارئ [٦] لا هى البارئ و لا هى غيره، و القائل بهذا القول هو الحلقانى، [٧] و كان يزعم ان الجواهر تتغاير بغيريّة يجوز ارتفاعها فلا [٨] تتغاير و ان [٩] الاعراض لا تتغاير،
[١] أم لا: أم لا يسمى د س
[٢] و زعموا ق و زعم د س ح
[٣] بنفسه لعله لنفسه
[٤] لنفسه: ساقطة من ق
[٥] القول: محذوفة فى د س ح
[٦] صفة للبارئ: صفة البارئ س ح
[٧] هو الحلقانى:؟ فى ق هو الحلقانى و فى د هو قول الحلقانى و فى س هو قول الحلقانى و فى د هو قول الحلقانى و لم نقف على ضبط للنسبة
[٨] فلا: فى الاصول و لا
[٩] تتغاير و ان ح متغايرة و ان د ق س