مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٧٧
و قالت طوائف من معتزلة [١] البغداذيين منهم «الاسكافى» و غيره:
معنى القول فيه [انه حىّ] انه قادر
[اختلافهم فى القول ان اللّه لم يزل غنيا عزيزا عظيما جليلا كبيرا سيدا مالكا قاهرا عاليا هل قيل ذلك لعزة و عظمة و جلال الخ]
و اختلف الذين قالوا لم يزل اللّه غنيا عزيزا عظيما [٢] جليلا كبيرا سيّدا مالكا قاهرا عاليا فى القول ان اللّه غنىّ عزيز عظيم جليل كبير سيّد مالك ربّ قاهر عال هل قيل ذلك لعزّة و عظمة و جلال و كبرياء و سودد و ملك و ربوبية و قهر و علوّ أم لم يقل ذلك على خمس مقالات:
فقالت المعتزلة و الخوارج و كثير من المرجئة و كثير من الزيدية ان اللّه غنىّ عزيز عظيم جليل كبير سيّد جبّار مبصر ربّ مالك قاهر عال لا لعزّة و عظمة و جلال و كبرياء و سودد و ربوبية و قهر، و كذلك قالوا فى القول انه واحد فرد موجود باق رفيع انه لم يوصف بذلك لالهيّة و بقاء و وحدانية و وجود، و كذلك سائر الصفات التى ليست صفاته [٣] (؟) و لم يوصف بها لمعان [٤] و اما «ابو الهذيل» من المعتزلة فانه اثبت العزّة و العظمة و الجلال و الكبرياء و كذلك [٥] فى سائر الصفات التى يوصف بها لنفسه و قال:
هى البارئ كما قال فى العلم و القدرة، فاذا قيل له: العلم هو القدرة؟
قال: خطأ ان يقال هو القدرة و خطأ ان يقال [٦] هو غير القدرة، و هذا نحو ما انكر من قول «عبد اللّه بن كلّاب»
[١] المعتزلة ح
[٢] عظما: ساقطة من س
[٣] ليست صفاته: ليست صفاته له د و لعله: يوصف بها لذاته
[٥] فكذلك د
[٦] ان يقال: ساقطة من ق
[٤] (١٣- ١٥) راجع ص ١٦٥: ٥- ٧ و كتاب الانتصار ص ٧٥ ١٢ مقالات الاسلاميين-