مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٢٥
و اما [١] السيف فان الخوارج تقول به و تراه الا ان «الاباضية» لا ترى اعتراض الناس بالسيف و لكنه [٢] يرون ازالة أئمّة الجور و منعهم من ان يكونوا [٣] أئمّة بأىّ شيء قدروا عليه بالسيف او بغير السيف فاما الوصف للّه سبحانه بالقدرة على ان يظلم فان الخوارج جميعا تنكر ذلك و الخوارج باسرها يثبتون إمامة [٤] ابى بكر و عمر و ينكرون إمامة عثمان رضوان اللّه عليهم فى وقت الاحداث التى نقم [٥] عليه من اجلها و يقولون بامامة عليّ قبل ان يحكّم و ينكرون إمامته لما اجاب الى التحكيم [٦] و يكفرون معاوية و عمرو بن العاص و أبا موسى الاشعرى، [٧] و يرون ان الامامة فى قريش و غيرهم اذا كان القائم بها [٨] مستحقّا لذلك و لا يرون [٩] إمامة الجائر، و حكى «زرقان» عن «النجدات» انهم يقولون انهم لا يحتاجون الى امام [١٠] و انما عليهم ان يعلموا كتاب [١١] (؟) اللّه سبحانه فيما بينهم [١٢] و للخوارج فى الاطفال ثلاثة اقاويل:
صنف منهم يزعمون ان اطفال المشركين حكمهم حكم آبائهم
[١] و اما: لعله فاما
[٢] و لكنه: لعله و لكنهم
[٣] و منعهم من ان يكونوا: و منهم من يرى
ان يكونوا ح
[٤] إمامة: ساقطة من د
[٥] نقم: نقمت [ق]
[٦] لما اجاب الى التحكيم: بعد التحكيم
ح
[٧] الاشعرى: محذوفة فى س ح
[٨] بها: بذلك د [ق]
[١٠] امام: الامام [ق]
[١١] يعلموا كتاب: لعله: يعملوا بكتاب
[٩] (١١- ١٢) راجع الملل ص ٩٢
[١٢] راجع اصول الدين ص ٢٥٩- ٢٦٠