مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١١٨
يشهدوا كيف هو، و هكذا قالوا فى سائر الحدود، فبرئت منهم «البيهسية» على ذلك و سمّوهم «اصحاب التفسير» [١]
[العوفية]
[٢] و قالت «العوفية» من البيهسية: السكر كفر و لا يشهدون انه كفر حتى يأتى معه غيره كترك الصلاة و ما اشبه ذلك لانهم انما يعلمون ان الشارب سكر اذا ضمّ الى سكره غيره مما يدلّ على انه سكران
[الصالحية]
[٣] و من الخوارج اصحاب «صلح» و لم يحدث صلح قولا تفرّد به و يقال انه كان صفريّا
[قول الصفرية و اكثر الخوارج فى الكفر]
و من قول «الصفرية» و اكثر الخوارج ان كل ذنب مغلّظ كفر و كل كفر شرك و كل شرك عبادة للشيطان
[قول الفضلية فى الكفر]
[٤] و قالت «الفضلية»: [٥] لا يكفر عندنا و لا يعصى من قال بضرب من الحقّ [٦] الّذي يكون من المسلمين و اراد [٧] به غير اللّه او وجّهه [٨] على غير [٩] ما يوجّهه [١٠] المسلمون عليه نحو قول القائل لا إله الا اللّه يريد بها قول النصارى الّذي لا إله الا هو الّذي [١١] له الولد و الزوجة او يريد صنما اتخذ إلها و كقول القائل: محمد رسول اللّه و هو يريد غيره ممن قال: هو حىّ
[١] التفسير: فى الاصول النساء
[٥] الفضلية: فى الفصل الفضيلية
[٦] الحق: الخبر ح و فى موضعها اثر حك، و
فى س الحن
[٧] اراد به ح اراد د [ق] س
[٨] او وجهه: او جهه د [ق] س
[٩] على غير: غير س
[١٠] يوجه س ح
[١١] هو الّذي: الّذي ح
[٢] (٣- ٦) قابل الفرق ص ٨٨ و الملل
ص ٩٤- ٩٥
[٣] (٧- ٨) راجع الملل ص ٩٥
[٤] (١١- ص ١١٩: ٢: راجع الفصل ٤
ص ١٩٠