مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٠٩
لكان اللّه سبحانه قد نهاه عن الخروج منه لأن فيه [١] فساد الزرع و قد امره به لأنه ليس له و قال جلّهم بالخاطر و لا يجوز ان يخلى اللّه عز و جل العباد البالغين منه و قالوا: ليس يجوز على شيء من الاعراض البقاء [الا] اذا كان بعضا للجسم عند من يقول ان الجسم اعراض مجتمعة و اكثرهم يقول انه ابعاض [٢] (؟) للجسم، و قالوا ان الجزء الّذي لا يتجزّأ جسم على مذهب «الحسين»، و قالوا: [٣] جزاء [٤] اللّه فى العباد اكثر من تفضّله و عافيته اكثر من ابتلائه و الثواب واجب بالاستحقاق و التفضّل و الابتلاء ابتداء و قال بعضهم بتحليل الا شربة التى يسكر كثيرها اذا لم تكن الخمر [٥] بعينها و حرّموا السكر، و ليس يتبعون [٦] المولّى [٧] فى الحرب اذا كان من اهل القبلة و كان موحّدا، و لا يقتلون امرأة [٨] و لا ذرّية، و يرون [٩] قتل المشبّهة و سبيهم و غنيمة اموالهم و يتبعون مولّيهم كما فعل [١٠] ابو بكر باهل الرّدة
[من ادعوا من السلف]
[١١] و يدّعون من السلف «جابر بن زيد» و «عكرمة» و «مجاهد» و «عمرو بن دينار»
[١] لان فيه: لانه س ح
[٢] انه ابعاض: كذا فى الاصول كلها و
لعله «انه بعض» او «انها ابعاض»
[٣] و قالوا [ق] و قال د س ح
[٤] جزاء: فى ح اجرا ثم محيت الألف
الاولى و فى د اجرا و فى [ق] اجزآ و فى س اجر
[٦] يتبعون: يسمعون د
[٧] المولى: فى الفرق المدبر
[٨] امرأة: فى الفرق منهم امرأة
[٩] و يرون: و لا يرون [ق]
[١٠] كما فعل: فى الفرق و قالوا ان هذا
كما فعله
[٥] (١٠- ١٣) قابل الفرق ص ٨٦- ٨٧
[١١] (١٤- ١٥) راجع الملل ص ١٠٢- ١٠٣