مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٠٧
[١] و قال بعضهم: ليس على الناس المشى [٢] الى الصلاة و الركوب الى الحجّ و لا شيء من اسباب الطاعات التى يتوصّل [٣] بها إليها و انما عليهم فعلها بعينها فقط و قالوا جميعا ان الواجب ان يستتيبوا من خالفهم فى تنزيل او تأويل فان تاب و الا قتل كان ذلك الخلاف فيما يسع جهله او فيما [٤] لا يسع جهله، [٥] و قالوا: من زنى او سرق اقيم عليه الحدّ ثم استتيب فان تاب و الا قتل و قال بعضهم: ليس من جحد اللّه و انكره مشركا حتى يجعل معه إلها غيره، و قال بعضهم: ذلك شرك و كل جحد بأىّ جهة كان فهو شرك [٦] و كفر، و قالوا: الاصرار على اىّ ذنب كان كفر [٧] [٨] و قالوا: العالم يفنى كله اذا افنى اللّه اهل التكليف و لا يجوز الا ذلك لأنه انما خلقه [٩] لهم فاذا افناهم لم يكن لبقائه لهم [١٠] معنى و قال بعضهم بل جلّهم: [١١] الاستطاعة و التكليف مع الفعل و ان الاستطاعة هى التخلية، و قال كثير منهم: ليس الاستطاعة هى التخلية [١٢] بل هى معنى فى كونه كون الفعل و به يكون الفعل و ان الاستطاعة
[٢] المشى: ساقطة من [ق]
[٣] يتوصل: يوصل د
[٥] جهله: محذوفة فى [ق]
[٦] و كل جحد ... شرك: ساقطة من ح
[٩] خلقه: خلقهم د [ق]
[١٠] لبقائه لهم: كذا فى ح فوق السطر و فى
سائر الاصول: لبقائهم له
[١١] جلهم: جملتهم ح
[١٢] و قال كثير ... التخلية: ساقطة من ح
[١] (١- ٧) قابل الفرق ص ٨٦
[٤] (٦- ٧) راجع الفصل ٤ ص ١٨٩
[٧] (١١- ١٢) قابل الفرق ص ٨٦ و الملل
ص ١٠٠- ١٠١
[٨] (١١- ١٥) راجع الملل ص ١٠٠