مقالات الإسلاميين و اختلاف المصلين - ابو الحسن الاشعری - الصفحة ١٠٤
التى عليها الناس اليوم و ليس هم الصابئين [١] الذين ذكرهم اللّه فى القرآن و لم يأتوا بعد [٢] و تولّى من شهد لمحمد صلى اللّه عليه و سلم بالنبوّة من اهل الكتاب و ان لم يدخلوا فى دينه و لم يعملوا بشريعته و زعم انهم بذلك مؤمنون، [٣] فمن الاباضية من وقف فيه [٤] و منهم من برئ [٥] منه و جلّهم تبرّأ منه
[ (٣) الحارثية. ما اتفقت عليه الاباضية]
[٦] و الفرقة الثالثة من الاباضية اصحاب «حرث الاباضى» قالوا فى القدر بقول المعتزلة و خالفوا فيه سائر الاباضية، و زعموا ان الاستطاعة قبل الفعل [٧] و جمهور «الاباضية» يتولّى المحكّمة كلها الا من خرج، [٨] و يزعمون ان مخالفيهم من اهل الصلاة كفّار و ليسوا [٩] بمشركين حلال مناكحتهم و موارثتهم حلال غنيمة اموالهم من السلاح و الكراع عند الحرب حرام ما وراء ذلك و حرام قتلهم و سبيهم فى السر [١٠] الا من دعا [١١] الى الشرك فى دار التقيّة و دان به، و زعموا ان الدار- يعنون [١٢] دار مخالفيهم- دار توحيد [١٣] الا عسكر [١٤] السلطان فانه دار كفر يعنى عندهم،
[١] و ليس هم الصابئين: لعل الصواب: و
لكنهم الصابئون (؟)، راجع الفرق ص ٢٦٣ و الملل ص ١٠٢
[٢] بعد: بعد ذلك ح
[٣] مؤمنون: موقنون [ق]
[٤] فيه: فى الاصول عليه
[٥] من برئ: من برا [ق]
[٨] خرج: كذا صححنا و فى س حدثه و فى ح
حدثه و فى د بين حد به و فى [ق] بين حربه [ق]
[٩] و ليس ح
[١٠] السر: السرية ح
[١١] دعا: عاد ح
[١٢] يعنون: محذوفة فى س ح
[١٣] توحيد: التوحيد ح
[١٤] عسكر: فى الفرق و الملل معسكر
[٦] (٦- ٨) قابل الفرق ص ٨٤ و الملل
ص ١٠١
[٧] (٩- ص ١٠٥: ٢) قابل الملل ص
١٠٠ و الفرق ص ٨٢- ٨٣ و ٨٥