دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٦ - ٨/ ١ ٤ ام سلمه
٦٢٩٠. المستدرك على الصحيحين عن أبي عبد اللّه الجدلي: حَجَجتُ و أنَا غُلامٌ، فَمَرَرتُ بِالمَدينَةِ وإذَا النّاسُ عُنُقٌ واحِدٌ، فَاتَّبَعتُهُم فَدَخَلوا عَلى امِّ سَلَمَةَ زَوجِ النَّبِيِّ ٦، فَسَمِعتُها تَقولُ: يا شَبَثَ[١] بنَ رِبِعيٍّ! فَأَجابَها رَجُلٌ جِلفٌ[٢] جافٍ: لَبَّيكِ يا أُمَّتاهُ، قالَت: يُسَبُّ رَسوُل اللّهِ ٦ في ناديكُم؟ قالَ: و أنّى ذلِكَ؟! قالَت: فَعَلِيٌّ بنُ أبي طالِبٍ؟! قالَ: إنّا لَنَقولُ أشياءَ نُريدُ عَرَضَ الدُّنيا. قالَت: فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن سَبَّ عَلِيّا فَقَد سَبَّني، ومَن سَبَّني فَقَد سَبَّ اللّهَ تَعالى.[٣]
٦٢٩١. العقد الفريد: كَتَبَت امُّ سَلَمَة زَوجُ النَّبِيِّ ٦ إلى مُعاوِيَةَ: «إنَّكُم تَلعَنونَ اللّهَ ورَسولَهُ عَلى مَنابِرِكُم، وذلِكَ أنَّكُم تَلعَنونَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ومَن أحَبَّهُ، و أنَا أشهَدُ أنَّ اللّهَ أحَبَّهُ ورَسولَهُ»، فَلَم يَلتَفِت إلى كَلامِها.[٤]
راجع: ج ٩ ص ٤٥٤ (الصبر وفي العين قذى).
٨/ ١ ٥
أنيسُ بنُ قَتادَةَ
٦٢٩٢. اسد الغابة عن شهر بن حوشب: أقامَ فَلانٌ خُطَباءَ يَشتِمونَ عَلِيّا رَضِيَ اللّهُ عَنهُ و أرضاهُ، ويَقَعونَ فيهِ، حَتّى كانَ آخِرَهُم رَجُلٌ مِنَ الأَنصارِ، أو غَيرِهِم، يُقالُ لَهُ: أنيسٌ، فَحَمِدَ اللّه و أثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: إنَّكُم قَد أكثَرتُمُ اليَومَ في سَبِّ هذَا الرَّجُلِ وَشتمِهِ، وإنّى ص
[١] في المصدر:« شبيب»، والصحيح ما أثبتناه.
[٢] الجلف: الأحمق( النهاية: ج ١ ص ٢٨٧« جلف»).
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٣٠ ح ٤٦١٦، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٣٣ ح ٩٠٤٩ عن أبي إسحاق السبيعي.
[٤] العقد الفريد: ج ٣ ص ٣٥٥.