دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٨٠ - ٧/ ١ ٢ ممنوعيت روايت كردن از وى
إلى أن يَقولَ: حَدَّثَني رَجُلٌ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦، أو يَقولَ: حَدَّثَني رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ، ومِنهُم مَن يَقولُ: حَدَّثَني أبو زَينَبَ.[١]
٧/ ١ ٣
مَنعُ ذِكرِهِ بِخَيرٍ
٦٢٥٧. الاحتجاج عن معاوية لابنِ عَبّاسٍ: إنّا قَد كَتَبنا فِي الآفاقِ نَنهى عَن ذِكرِ مَناقِبِ عَلِيٍّ و أهلِ بَيتِهِ، فَكُفَّ لِسانَكَ.
فَقالَ: يامُعاوِيَةُ أ تَنهانا عَن قِراءَةِ القُرآنِ؟! قالَ: لا. قالَ: أ فَتَنهانا عن تَأويلِهِ؟! قالَ: نَعَم. قالَ: فَنَقرَؤُهُ ولا نَسأَلُ عَمّا عَنَى اللّهُ بِهِ!
ثُمَّ قالَ: فَأَيُّهُما أوجَبُ عَلَينا؛ قِراءَتُهُ، أوِ العَمَلُ بِهِ؟ قالَ: العَمَلُ بِهِ. قالَ: فَكَيفَ نَعمَلُ بِهِ ولا نَعلَمُ ما عَنَى اللّهُ بِهِ؟!
قالَ: سَل عَن ذلِكَ مَن يَتَأَوَّلُهُ عَلى غَيرِ ما تَتَأَوَّلُهُ أنتَ و أهلُ بَيتِكَ.
قالَ: إنَّما أنزَلَ اللّهُ القُرآنَ عَلى أهلِ بَيتي، أ فَأَسأَلُ عَنهُ آلَ أبي سُفيانَ؟! يا مُعاوِيَةُ، أ تَنهانا أن نَعبُدَ اللّهَ بِالقُرآنِ بِما فيهِ مِن حَلالٍ وحَرامٍ! فَإِن لَم تَسألِ الامَّةُ عَن ذلِكَ حَتّى تَعلَمَ تَهلِك وتَختَلِف.
قالَ: اقرَؤُوا القُرآنَ وتَأَوَّلوهُ، ولا تَرووا شَيئا مِمّا أنزَلَ اللّهُ فيكُم، وَارووا ما سِوى ذلِكَ.
قالَ: فَإِنَّ اللّهَ يَقولُ فِي القُرآنِ: «يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ»[٢].[٣]
[١] الإرشاد: ج ١ ص ٣١٠.
[٢] التوبة: ٣٢.
[٣] الاحتجاج: ج ٢ ص ٨٢ ح ١٦٢ وراجع المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٥١.