دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٤ - ١/ ٣ دوست داشتن على واجب است
فَقيلَ: مَن هُم يا رَسولَ اللّهِ؟ فَقالَ: عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ، ثُمَّ سَكَتَ. فَقالوا: مَن هُم يا رَسولَ اللّهِ؟ فَقالَ: عَلِيٌّ، ثُمَّ سَكَتَ. فَقالوا: مَن هُم يا رَسولَ اللّهِ؟
فَقالَ: عَلِيٌّ وثَلاثَةٌ مَعَهُ، وهُوَ إمامُهُم وقائِدُهُم ودَليلُهُم وهاديهِم، لا يَنثَنونَ، ولايَضِلّونَ، ولا يَرجِعونَ، ولا يَطولُ عَلَيهِمُ الأَمَدُ فَتَقسُوَ قُلوبُهُم: سَلمانُ و أبوذَرٍّ وَالمِقدادُ.[١]
٥٩٠٩. الإمام الحسن ٧: قالَ رَسولُ اللّهِ ٦: يا أنَسُ انطَلِق فَادعُ لي سَيِّدَ العَرَبِ يعني عَلِيّا فَقالَت عائِشَةُ: أ لَستَ سَيِّدَ العَرَبِ؟ قالَ: أنَا سَيِّدُ وُلدِ آدَمَ، وعَلِيٌّ سَيِّدُ العَرَبِ.
فَلَمّا جاءَ عَلِيٌ رضىاللهعنه أرسَلَ رَسولُ اللّهِ ٦ إلَى الأَنصارِ، فَأَتَوهُ فَقالَ لَهُم: يا مَعشَرَ الأَنصارِ، أ لا أدُلُّكُم عَلى ما إن تَمَسَّكتُم بِهِ لَن تَضِلّوا بَعدَهُ؟
قالوا: بَلى يا رَسولَ اللّهِ.
قالَ: هذَا عَلِيٌّ فَأَحِبّوهُ بِحُبّي وكَرِّموهُ لِكَرامَتي، فَإِنَّ جِبريلَ ٧ أمَرَني بِالَّذي قُلتُ لَكُم عَنِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ.[٢]
٥٩١٠. رسول اللّه ٦: عَلَيكُم بِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧؛ فَإِنَّهُ مَولاكُم فَأَحِبّوهُ، وكَبيرُكُم فَاتَّبِعوهُ، وعالِمُكُم فَأَكرِموهُ، وقائِدُكُم إلَى الجَنَّةِ فَعَزِّزوهُ، وإذا دَعاكُم فَأَجيبوهُ، وإِذا أمَرَكُم فَأَطيعوهُ، أحِبّوهُ بِحُبّي، و أَكرِموهُ بِكَرامَتي، ما قُلتُ لَكُم في عَلِيٍّ إلّا ما أمَرَني بِهِ رَبّي جَلَّت عَظَمَتُهُ.[٣]
٥٩١١. عنه ٦: مَعاشِرَ أصحابي، لا تَلوموني في حُبِّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ، فَإِنَّما حُبّي عَلِيّا مِن أمرِ اللّهِ، وَاللّهُ أمَرَني أن احِبَّ عَلِيّا وادنيَهُ.
[١] تفسير فرات: ص ٦٨ ح ٣٨، بحار الأنوار: ج ٢٦ ص ٦٣ ح ١٤٦.
[٢] المعجم الكبير: ج ٣ ص ٨٨ ح ٢٧٤٩ عن أبي ليلى، حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٣ عن ابن أبي ليلى؛ بشارة المصطفى: ص ١٠٩ عن سلمان عنه ٦ نحوه وفيه من« يا معشر ...».
[٣] المناقب للخوارزمي: ص ٣١٦ ح ٣١٦، مقتل الحسين للخوارزمي: ج ١ ص ٤١؛ كنز الفوائد: ج ٢ ص ٥٧، مائة منقبة: ص ٨٧ ح ٣٦ وفيهما« فعزروه» بدل« فعزّزوه» وكلّها عن سلمان الفارسي.