دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٩٧ - ٣/ ٨ عاقبت خالد بن عرفطه
اى امير مومنان! من از منطقه وادى القُرى[١] گذشتم و ديدم كه خالد بن عُرفُطه در آن جا مُرده است. براى او استغفار كن!
امير مؤمنان فرمود: «دست بردار. او نمرده و نخواهد مرد تا آن كه فرماندهى سپاه گمراهى را كه پرچمدار آن، حبيب بن حِماز است به عهده گيرد».
مردى از پايين منبر گفت: اى امير مؤمنان! به خدا سوگند، من پيرو تو هستم و تو را دوست مىدارم.
فرمود: «تو كيستى؟».
گفت: من حبيب بن حِماز هستم.
[على ٧] فرمود: «آن پرچم را برندار؛ گر چه برمىدارى و از اين در به مسجد، وارد مىشوى» و با دست به باب الفيل اشاره كرد.
وقتى امير مؤمنان در گذشت و پس او حسن بن على ٨ [نيز] در گذشت وجريان حسين بن على ٨ پيش آمد و قيامش اتّفاق افتاد، ابن زياد، عمر بن سعد رابه سوى حسين بن على ٨ گسيل داشت و خالد بن عرفطه را در مقدّمه سپاه قرارداد و حبيب بن حِماز [هم] صاحب بيرق او بود. او سپاه را پيش برد تا از بابالفيل، وارد مسجد شد.
[شيخ مفيد مىگويد:] اين خبر نيز «مستفيض» است و دانشمندان گزارشگر وقايع تاريخى، آن را انكار نكردهاند. داستان در بين مردم كوفه مشهور و براى همه آشكار بوده است و از آنان، حتّى دو نفر نيز منكر آن نبودهاند و اين، از معجزههايى است كه بيان كرديم.
٥٨٣٠. خصائص الأئمّة : به نقل از امّ حكيم (دختر عمرو): من كه علاقهمند به شنيدن كلام على بن ابى طالب ٧ بودم، از خانه بيرون شدم. وى بر منبر، سخنرانى مىكرد و
دانش نامه امير المومنين «٧» بر پايه قرآن، حديث و تاريخ ؛ ج١٢ ؛ ص٩٨
أبي طالِبٍ ٧، فَدَنَوتُ مِنهُ وفِي النّاسِ رِقَّةٌ، وهُوَ يَخطُبُ عَلَى المِنبَرِ، حَتّى سَمِعتُ كَلامَهُ، فَقالَ رَجُلٌ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، استَغفِر لِخالِدِ بنِ عُرفُطَةَ، فَإِنَّهُ قَد ماتَ بِأَرضِ تَيماءَ[٢]، فَلَم يَرُدَّ عَلَيهِ، فَقالَ الثّانِيَةَ فَلَم يَرُدَّ عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ الثّالِثَةَ.
فَالتَفَتَ إلَيهِ فَقالَ: أيُّهَا النّاعي خالِدَ بنَ عُرفُطَةَ! كَذَبتَ، وَاللّهِ ما ماتَ، ولا يَموتُ حَتّى يَدخُلَ مِن هذَا البابِ، يَحمِلُ رايَةَ ضَلالَةٍ.
قالَت: فَرَأَيتُ خالِد بنَ عُرفُطَةَ يَحمِلُ رايَةَ مُعاوِيَةَ حَتّى نَزَلَ نُخَيلَةَ[٣] و أَدخَلَها مِن بابِ الفيلِ.[٤]
٣/ ٩
مُلكُ بَني مَروانَ
٥٨٣١. الإمام عليّ ٧ في وَصفِ مَروانَ بنِ الحَكَمِ: أما إنَّ لَهُ إمرَةً كَلعَقَةِ الكَلبِ أنفَهُ[٥]، وهُوَ أبُو الأَكبُشِ الأَربَعَةِ[٦]، وسَتَلقَى الامَّةُ مِنهُ ومِن وُلدِهِ يَوما أحمَرَ.[٧]
٥٨٣٢. عنه ٧ لِمَروانَ بنِ الحَكَمِ يَومَ الجَمَلِ وقَد بايَعَهُ: يَابنَ الحَكَمِ، فَلَقَد كُنتَ تَخافُ أن يَقَعَ رَأسُكَ في هذِهِ البُقعَةِ؟! كَلّا، أبَى اللّهُ أن يَكونَ ذلِكَ حَتّى يَخرُجَ مِن صُلبِكَ
[١] وادى القرى، سرزمينى بين مدينه و شام كه از توابع مدينه و داراى روستاهاى بسيار است( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣٤٥).
[٢] تَيْماء: بليدة في أطراف الشام، بين الشام وواديالقرى على طريق حاجّ الشام ولمّا سيطر رسول اللّه ٦ على وادي القرى صالحه أهل تيماء على البقاء في بلادهم ودفع الجزية( انظر معجم البلدان: ج ٢ ص ٦٧).
[٣] النُّخَيلَة: موضع قرب الكوفة على سمت الشام، وهو الموضع الذي خرج إليه الإمام عليّ ٧( معجم البلدان: ج ٥ ص ٢٧٨).
[٤] خصائص الأئمّة :: ص ٥٢، الملاحم والفتن: ص ٢٣٤ ح ٣٤١ نحوه.
[٥] يريد قصر المدّة، وكذلك كانت مدّة خلافة مروان؛ فإنّه ولِيَ تسعة أشهر.
[٦] الأكْبُش الأربعة: بنو عبد الملك؛ الوليد، وسليمان، ويزيد، وهشام، ولم يلِ الخلافة من بني اميّة ولا من غيرهم أربعة إخوة إلّا هؤلاء( شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ١٤٧).
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ٧٣؛ ربيع الأبرار: ج ٤ ص ٢٤٢، تذكرة الخواصّ: ص ٧٨ وليس فيه« وهو أبو الأكْبُش الأربعة».