دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٦ - ٣/ ٦ پادشاهى بنى اميه و نابودى آن
٥٨١٥. عنه ٧: فاقسِمُ بِاللّهِ، يا بَني امَيَّةَ عَمّا قَليلٍ لَتَعرِفُنَّها في أيدي غَيرِكُم وفي دارِ عَدُوِّكُم.[١]
٥٨١٦. عنه ٧: فَاقسِمُ بِاللّهِ الَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وبَرأَ النَّسَمَةَ، لَتنتَحِرُنَّ عَلَيها يا بَني امَيَّةَ، ولَتَعرِفُنَّها في أيدي غَيرِكُم ودارِ عَدُوِّكُم عَمّا قَليلٍ، ولَيَعلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعدَ حينٍ.[٢]
٥٨١٧. عنه ٧ في بَني امَيَّةَ: لا يَزالُ هؤُلاءِ القَومُ آخِذينَ بِثَبَجِ[٣] هذَا الأَمرِ ما لَم يَختَلِفوا بَينَهُم، فَإِذَا اختَلَفوا بَينَهُم خَرَجَت مِنهُم فَلَم تَعُد إلَيهِم إلى يَومِ القِيامَةِ.[٤]
٥٨١٨. عنه ٧: إنَّ لِبَني امَيَّةَ مِروَدا[٥] يَجرونَ فيهِ، ولَو قَدِ اختَلَفوا فيما بَينَهُم ثُمَّ كادَتهُمُ الضِّباعُ لَغَلَبَتهُم.[٦]
٥٨١٩. عنه ٧: فَاقسِمُ ثُمَّ اقسِمُ، لَتَنخَمَنَّها امَيَّةُ مِن بَعدي كَما تُلفَظُ النُّخامَةُ، ثُمَّ لا تَذوقُها ولا تَطعَمُ بِطَعمِها أبَدا ما كَرَّ الجَديدانِ.[٧]
٥٨٢٠. عنه ٧: لا يَزالُ بَلاءُ بَني امَيَّةَ شَديداً حَتّى يَبعَثَ اللّهُ العُصَبَ مِثلَ قَزَعِ الخَريفِ، يَأتونَ مِن كُلٍّ، ولا يَستَأمِرونَ أميرا ولا مَأمورا، فَإِذا كانَ ذلِكَ أذهَبَ اللّهُ مُلكَ بَني امَيَّةَ.[٨]
٥٨٢١. عنه ٧: إنَّ بَني امَيَّةَ لا يَزالونَ يَطعَنونَ في مِسحَلِ ضَلالَةٍ، ولَهُم فِي الأَرضِ أجَلٌ ونِهايَةٌ، حَتّى يُهريقُوا الدَّمَ الحَرامَ فِي الشَّهرِ الحَرامِ. وَاللّهِ لَكَأَ نَّي أنظُرُ إلى غُرنوقٍ[٩]
[١] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٥.
[٢] الإرشاد: ج ١ ص ٢٧٦.
[٣] الثَّبَجُ: الوسط( النهاية: ج ١ ص ٢٠٦« ثبج»).
[٤] الفتن: ج ١ ص ١٩٣ ح ٥٢٢؛ الملاحم والفتن: ص ٨٤ ح ٣١ كلاهما عن عبيدة.
[٥] قال الشريف الرضي ;: والمِرْوَد هنا: مِفْعَل من الإرواد؛ وهو الإمهال والإظهار، وهذا من أفصح الكلام و أغربه، فكأ نّه ٧ شبّه المهلة الَّتي هم فيها بالمضمار الذي يجرون فيه إلى الغاية، فإذا بلغوا منقطعها انتقض نظامهم بعدها( المصدر).
[٦] نهج البلاغة: الحكمة ٤٦٤، نثر الدرّ: ج ١ ص ٣١١.
[٧] نهج البلاغة: الخطبة ١٥٨.
[٨] الفتن: ج ١ ص ١٩٧ ح ٥٣٩ عن النزّال بن سبرة.
[٩] الغُرْنُوق: الشابّ الناعم الأبيض( النهاية: ج ٣ ص ٣٦٤« غرنق»).