دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٢ - ٣/ ٥ فتنههايى كه پس از او پيش آمد
٥٧٩٨. أنساب الأشراف عن جندب بن عبد اللّه الأزدي: إنَّ عَلِيّا خَطَبَهُم حينَ استَنفَرَهُم إلَى الشّامِ بَعدَ النَّهرَوانِ فَلَم يَنفِروا، فَقالَ: ... أما إنَّكُم سَتَلقَونَ بَعدي ذُلّاً شامِلًا، وسَيفا قاطِعا، و أثَرَةً يَتَّخِذُها الظّالِمونَ فيكُم سُنَّةً، فَيُفَرِّقُ جَماعَتَكُم، ويُبكي عُيونَكُم، ويُدخِلُ الفَقرَ بُيوتَكُم، وتَتَمَنَّونَ عَن قَليلٍ أ نَّكُم رَأَيتُموني فَنَصَرتُموني، فَسَتَعلَمونَ حَقَّ ما أقولُ ولا يُبعِدُ اللّهُ إلّا مَن ظَلَمَ و أثِمَ.[١]
٥٧٩٩. شرح نهج البلاغة عن زياد بن فلان: كُنّا في بَيتٍ مَعَ عَلِيٍّ ٧ نَحنُ شيعَتُهُ وخَواصُّهُ، فَالتَفَتَ فَلَم يُنكِر مِنّا أحَدَا، فَقالَ:
إنَّ هؤُلاءِ القَومَ سَيَظهَرونَ عَلَيكُم، فَيَقطَعونَ أيدِيَكُم، ويَسمُلونَ أعيُنَكُم.
فَقالَ رَجُلٌ مِنّا: و أنتَ حَيٌّ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قالَ: أعاذَنِي اللّهُ مِن ذلِكَ.
فَالتَفَتُّ فإِذا واحِدٌ يَبكي، فَقالَ لَهُ: يَابنَ الحَمقاءِ، أ تَريدُ اللَّذّاتِ فِي الدُّنيا وَالدَّرَجاتِ فِي الآخِرَةِ؟! إنَّما وَعَدَ اللّهُ الصّابِرينَ.[٢]
٥٨٠٠. الإمام عليّ ٧ مِن خُطبَتِهِ لِأهلِ الكوفَةِ: سَيُسَلَّطُ عَلَيكُم مِن بَعدي سُلطانٌ صَعبٌ؛ لا يُوقِّرُ كَبيرَكُم، ولا يَرحَمُ صَغيرَكُم، ولا يُكرِمُ عالِمَكُم، ولا يُقَسِّمُ الفَيءَ بِالسَّوِيَّةِ بَينَكُم، ولَيَضرِبَنَّكُم ويُذِلَّنَّكُم ويُجَمِّرَنَّكُم[٣] فِي المَغازي ويَقطَعَنَّ سَبيلَكُم، ولَيَحجُبُنَّكُم عَلى بابِهِ، حَتّى يَأكُلَ قَوِيُّكُم ضَعيفَكُم، ثُمَّ لا يُبعِدُ اللّهُ إلّا مَن ظَلَم مِنكُم، ولَقَلَّما أدبَرَ شَيءٌ ثُمَّ أقبَلَ، وإنّي لَأَظُنُّكُم في فَترةٍ.[٤]
[١] أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٥٤، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٧١، المعيار والموازنة: ص ١٨٦؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٩٣، الغارات: ج ٢ ص ٤٨٢ عن إسماعيل بن رجاء الزبيدي، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٧٣ ح ٤٤١، دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٩١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٢ كلّها نحوه.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٩.
[٣] تجمير الجيش: جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهليهم( لسان العرب: ج ٤ ص ١٤٦« جمر»).
[٤] الإرشاد: ج ١ ص ٢٨١، الاحتجاج: ج ١ ص ٤١٤ ح ٨٩.