دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - ٣/ ١ شهادت امام حسين در كربلا
فَقيلَ لَهُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هذَا المَوضِعُ؟
قالَ: هذا كَربَلاءُ، يُقتَلُ فيهِ قَومٌ يَدخُلونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ. ثُمَّ سارَ.[١]
٥٧٨٥. المعجم الكبير عن أبي حبرة: صَحِبتُ عَلِيّا رضىاللهعنه حَتّى أتَى الكوفَةَ، فَصَعِدَ المِنبَرَ فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، ثُمَّ قالَ: كَيفَ أنتمُ إذا نَزَلَ بِذُرِّيَّةِ نَبِيِّكُم بَينَ ظَهرانَيكُم؟
قالوا: إذا نُبلِي اللّهَ فيهِم بَلاءً حَسَنا.
فَقالَ: وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ، لَيَنزِلُنَّ بَينَ ظَهرانَيكُم ولَتَخُرجُنَّ إلَيهِم فَلَتَقتُلنَّهُم. ثُمَّ أقبَلَ يَقولُ:
|
هُم أورَدوهُم بِالغَرورِ وعَرَّدوا[٢] أحَبّوا نَجاةً لا نَجاةَ ولا عُذرَ[٣] |
٥٧٨٦. مسند ابن حنبل عن عبد اللّه بن نُجَيّ عن أبيه: أنَّهُ سارَ مَعَ عَلِيٍّ رضىاللهعنه و كانَ صاحِبَ مِطهَرَتِهِ[٤]، فَلَمّا حاذى نينَوى وهُوَ مُنطَلِقٌ إلى صِفّينَ، فَنادى عَلِيٌّ رضىاللهعنه: اصبِر أبا عَبدِ اللّهِ، اصبِر أبا عَبدِ اللّهِ بِشَطِّ الفُراتِ.
قُلتُ: وماذا[٥]؟
قالَ: دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ ٦ ذاتَ يَومٍ وعَيناهُ تَفيضانِ، قُلتُ: يا نَبِيَّ اللّهِ، أغضَبَكَ أحَدٌ، ما شَأنُ عَينَيكَ تَفيضانِ؟
[١] الإرشاد: ج ١ ص ٣٣٢ وراجع خصائص الأئمّة :: ص ٤٧ وقرب الإسناد: ص ٢٦ ح ٨٧ ووقعة صفّين: ص ١٤٢ وكامل الزيارات: ص ٤٥٣ ح ٦٨٥ وذخائر العقبى: ص ١٧٤.
[٢] عرَّدوا: أي فرّوا و أعرضوا( النهاية: ج ٣ ص ٢٠٤« عرد»).
[٣] المعجم الكبير: ج ٣ ص ١١٠ ح ٢٨٢٣؛ المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٢٧٠ عن عمر بن محمّد الزيّات نحوه.
[٤] المِطْهَرة: الإناءُ الذي يُتَوَضّأُ به ويُتطَهَّر به( لسان العرب: ج ٤ ص ٥٠٦« طهر»).
[٥] في بعض المصادر:« وماذا: أبا عبد اللّه؟!»، وفي بعضها:« ومن ذا: أبا عبد اللّه؟!».