دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٤٢ - ٨/ ١ ١٢ عامر بن عبد الله بن زبير
و أوائِلِهِم مِن قَومِهِم، فَكَأَنَّما يَكشِفونَ مِنهُم عَن أنتَنِ مِن بُطونِ الجِيَفِ، فَأَنهاكَ عَن
سَبِّهِ.[١]
راجع: ج ٩ ص ١٣٨ (عامر بن عبد اللّه بن الزبير).
٨/ ١ ١٣
مُحَمَّدُ بنُ الحَنَفِيَّةِ
٦٣٠٧. شرح نهج البلاغة عن سعيد بن جبير: خَطَبَ عَبدُ اللّهِ بنُ الزُّبَيرِ فَنالَ مِن عَلِيٍّ ٧، فَبَلَغَ ذلِكَ مُحَمَّدَ ابنَ الحَنَفَيِّةِ، فَجاءَ إلَيهِ وهُوَ يَخطُبُ، فَوُضِعَ لَهُ كُرسِيٌّ، فَقَطَعَ عَلَيهِ خُطبَتَهُ، وقالَ: يا مَعشَرَ العَرَبِ، شاهَتِ الوُجوهُ، أ يُنَتَقصُ عَلِيٌّ و أنتُم حُضورٌ؟! إنَّ عَلِيّا كانَ يَدَ اللّهِ عَلى أعداءِ اللّهِ، وصاعِقَةً مِن أمرِهِ، أرسَلَهُ عَلَى الكافِرينَ وَالجاحِدينَ لِحَقِّهِ، فَقَتَلَهُم بِكُفرِهِم فَشَنؤوهُ و أبغَضوهُ، و أضمَروا لَهُ الشَّنَفَ وَالحَسَدَ، وَابنُ عَمِّهِ ٦ حَيٌّ بَعدُ لَم يَمُت، فَلَمّا نَقَلَهُ اللّهُ إلى جوِارِهِ و أحَبَّ لَهُ ما عِندَهُ، أظهَرَت لَهُ رِجالٌ أحقادَها، وشَفَت أضغانَها، فَمِنهُم مَنِ ابتَزَّ حَقَّهُ، ومِنهُم مَنِ ائتَمَرَ بِهِ لِيَقتُلَهُ، ومِنهُم مَن شَتَمَهُ وقَذَفَهُ بِالأَباطيلِ، فَإِن يَكُن لِذُرِّيَّتِهِ وناصِري دَعوَتِهِ دَولَةٌ تَنشُر عِظامَهُم، وتَحفِر عَلى أجسادِهِم، وَالأَبدانُ مِنهُم يَومَئِذٍ بالِيَةٌ، بَعدَ أن تَقتُلَ الأَحياءَ مِنهُم وتُذِلَّ رِقابَهُم، فَيَكونَ اللّهُ عَزَّ اسمُهُ قَد عَذَّبَهُم بِأَيدينا و أخزاهُم، ونَصَرَنا عَلَيهِم، وشَفا صُدورَنا مِنهُم.
إنَّهُ وَاللّهِ ما يَشتِمُ عَلِيّا إلّا كافِرٌ، يُسِرُّ شَتمَ رَسولِ اللّهِ ٦ ويَخافُ أن يَبوحَ بِهِ، فَيُكَنّي بِشَتِم عَلِيٍّ ٧ عَنهُ.
أما إنَّهُ قَد تَخَطَّتِ المَنِيَّةُ مِنكُم مَنِ امتَدَّ عُمُرُهُ، وسَمِعَ قَولَ رَسولِ اللّهِ ٦ فيهِ:
[١] الأمالي للطوسي: ص ٥٨٨ ح ١٢١٧ وراجع شرح نهج البلاغة: ج ٩ ص ٦٤ وفيه« عبد اللّه بن عروة بن الزبير» والعقد الفريد: ج ٤ ص ٧٢ وفيه« انتقص ابن لحمزة بن عبد اللّه بن الزبير عليّا».