دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٢٢ - ٨/ ١ ٢ ابن عباس
يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً»[١]! لَو كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ حَيّا لآَذَيتَهُ.[٢]
٦٢٨٥. مروج الذهب: مَرَّ ابنُ عَبّاسٍ بِقَومٍ يَنالونَ مِن عَلِيٍّ ويَسُبّونَهُ، فَقالَ لِقائِدِهِ: أدنِني مِنهُم، فَأَدناهُ، فَقالَ: أيُّكُمُ السّابُّ اللّهَ؟ قالوا: نَعوذُ بِاللّهِ أن نَسُبَّ اللّه! فَقالَ: أيُّكُمُ السّابُّ رَسولَ اللّهِ ٦؟ فَقالوا: نَعوذُ بِاللّهِ أن نَسُبَّ رَسولُ اللّهِ ٦! فَقالَ: أيُّكُمُ السّابُّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ قالوا: أمّا هذِهِ فَنَعَم، قال: أشهَدُ لَقَد سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن سَبَّني فَقَد سَبَّ اللّهَ، ومَن سَبَّ عَلِيّا فَقَد سَبَّني. فَأَطرَقوا.[٣]
٦٢٨٦. المناقب لابن المغازلي عن سليمان بن عليّ عن أبيه: كُنتُ مَعَ عَبدِ اللّه بنِ العَبّاسِ وسَعيدُ بنُ جُبَيرٍ يَقودُهُ، فَمَرَّ عَلى ضِفَّةِ زَمزَمَ، فَإِذا بِقَومٍ مِن أهلِ الشّامِ يَسبُّونَ عَلِيّا ٧، فَقالَ لِسَعيدٍ: رُدَّني إلَيهِم، فَوَقَفَ عَلَيهِم فَقالَ: أيُّكُمُ السّابُّ لِلّهِ عَزَّوجَلَّ؟ قالوا: سُبحانَ اللّهِ، ما فينا أحَدٌ يَسُبُّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ! قالَ: فَأيُّكُمُ السّابُّ رَسولَ اللّهِ ٦؟ قالوا: سُبحانَ اللّهِ، ما فينا أحَدٌ يَسُبُّ رَسولَ اللّهِ ٦! قال: فَأَيُّكُمُ السّابُّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ؟ قالوا: أمّا هذَا فَقَد كانَ.
قالَ: فَأَشهَدُ عَلى رَسولِ اللّهِ ٦ سَمِعَتهُ اذُنايَ ووَعاهُ قَلبي يَقولُ لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧: يا عَلِيُّ مَن سَبَّكَ فَقَد سَبَّني، ومَن سَبَّني فَقَد سَبَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ، ومَن سَبَّ اللّهَ عَزَّ وجَلَّ كَبَّهُ اللّهُ عَلى مَنخِرَيِه فِي النّارِ. ثُمَّ وَلّى عَنهُم.[٤]
[١] الأحزاب: ٥٧.
[٢] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٣١ ح ٤٦١٨.
[٣] مروج الذهب: ج ٢ ص ٤٣٥، المناقب للخوارزمي: ص ١٣٧ ح ١٥٤ عن سعيد بن جبير؛ الأمالي للصدوق: ص ١٥٧ ح ١٥١ عن سعيد، بشارة المصطفى: ص ٢٠٢ عن المنقري وكلّها نحوه.
[٤] المناقب لابن المغازلي: ص ٣٩٤ ح ٤٤٧، كفاية الطالب: ص ٨٣، الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٢٢ نحوه.