دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٠٢ - ٧/ ٣ ٢ فرمان به دشنام گفتن به او و بيزارى جستن از وى
وقامَ إلى هِشامِ بنِ عَبدِ المَلِكِ وهُوَ عَلَى المِنبَرِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فَقالَ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ هذَا يَومٌ كانَتِ الخُلَفاءُ تَستَحِبُّ فيهِ لَعنَ أبي تُرابٍ! فَقالَ لَهُ: يا عَبدَ اللّهِ، إنّا لَم نَأتِ هاهُنا لِسَبِّ النّاسِ ولَعنِهِم![١]
٧/ ٣ ٣
سَبُّهُ عَلَى المَنابِرِ
٦٢٧٦. المناقب لابن المغازلي عن أبي معاوية هشيم بن بشير الواسطي: أدَركتُ خُطباءَ أهلِ الشّامِ بِواسِطٍ[٢] في زَمَنِ بَني امَيَّةَ، كانَ إذا ماتَ لَهُم مَيِّتٌ قامَ خَطيبُهُم فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، ثُمَّ ذَكَرَ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ فَسَبَّهُ. فَحَضَرتُهُم يَوما وقَد ماتَ لَهُم مَيِّتٌ، فَقامَ خَطيبُهُم، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ، وذَكَرَ عَلِيّا ٧ فَسَبَّهُ، فَجاءَ ثَورٌ فَوَضَع قَرنَيهِ في ثَديَيهِ و ألزَقَهُ بِالحائِطِ، فَعَصَرَهُ حَتّى قَتَلَهُ، ثُمَّ رَجَعَ يَشُقُّ النّاسَ يَمينا وشِمالًا لا يَهيجُ أحَدا ولايُؤذيهِ.[٣]
٦٢٧٧. مروج الذهب: ذَكَرَ بَعضُ الأَخبارِيّينَ أنَّهُ قالَ لِرَجُلٍ مِن أهلِ الشّامِ مِن زُعَمائِهِم و أهلِ الرَّأيِ وَالعَقلِ مِنهُم: مَن أبو تُرابٍ هذَا الَّذي يَلعَنُهُ الإِمامُ عَلَى المِنبَرِ؟ قالَ: أراهُ لِصّا مِن لُصوصِ الفِتَنِ.[٤]
٦٢٧٨. الغارات عن الواقدي: إنَّ عُمَرَ بنَ ثابِتٍ ... كانَ يَركَبُ ويَدورُ فِي القُرى بِالشّامِ، فَإِذا دَخَل
قَرَيةً جَمَعَ أهلَها، ثُمَّ يَقولُ: أيُّهَا النّاسُ! إنَّ عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ كانَ رَجُلًا مُنافِقا،
[١] أنساب الأشراف: ج ٦ ص ٢٤٥، شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٢٢١ و ج ٤ ص ٥٧ و ج ١٥ ص ٢٥٦ كلّها نحوه من« قام ...».
[٢] واسِط: مدينة بناها الحجّاج، وهي متوسّطة بين البصرة والكوفة عن كلٍّ منهما خمسون فرسخا( معجم البلدان: ج ٥ ص ٣٤٧).
[٣] المناقب لابن المغازلي: ص ٣٩١ ح ٤٤٥.
[٤] مروج الذهب: ج ٣ ص ٤٢.