دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٨ - ٧/ ٣ ١ پيشگويى امام درباره دشنام گفتن به او و بيزارى جستن از وى
أن تَعودَ إن عادوا.[١]
٦٢٧٠. الإمام عليّ ٧: ألا إنَّكُم مَعرضون[٢] عَلى لَعني ودُعايَ كَذّابا، فَمَن لَعَنَني كارِها مُكرَها يَعلمُ اللّه أنَّهُ كانَ مُكرَها وَرَدتُ أنا وهُوَ عَلى مُحَمَّدٍ ٦ مَعا. ومَن أمسَكَ لِسانَهُ فَلَم يَلعَنّي؛ سَبَقَني كَرَميَةِ سَهمٍ، أو لَمحَةٍ بِالبَصَرِ. ومَن لَعَنَني مُنشَرِحا صَدرُهُ بِلَعني فَلا حِجابَ بَينَهُ وَبينَ اللّهِ، ولا حُجَّةَ لَهُ عِندَ مُحَمَّدٍ ٦.
ألا إنّ مُحَمّدا ٦ أخَذَ بِيَدي يَوما فَقالَ: مَن بايَعَ هؤُلاءِ الخَمسَ ثُمَّ ماتَ وهُوَ يُحِبُّكَ فَقدَ قَضى نَحبَهُ، ومَن ماتَ وهُوَ يُبغِضُكَ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً، يُحاسَبُ بِما عَمِلَ فِي الإِسلامِ.[٣]
راجع: مرآة العقول: ج ٩ ص ١٧٤ ١٧٩.
٧/ ٣ ٢
الأَمرُ بِسَبِّهِ وَالبَراءَةِ مِنهُ
٦٢٧١. المناقب لابن شهر آشوب: وَالأَصلُ في سَبِّهِ [عَلِيٍّ ٧] ما صَحَّ عِندَ أهلِ العِلمِ أنَّ مُعاوِيَةَ أمَرَ بِلَعنِهِ عَلَى المَنابِرِ، فَتَكَلَّمَ فيهِ ابنُ عَبّاسٍ، فَقالَ: هَيهاتَ، هذَا أمرُ دِينٍ، لَيسَ إلى تَركِهِ سَبيلٌ، أ لَيسَ الغاشَّ لِرَسولِ اللّهِ، الشَّتّامَ لِأَبي بَكرٍ، المُعَيِّر عُمَرَ، الخاذِلَ عُثمانَ!
قالَ: أ تَسُبُّهُ عَلَى المَنابِرِ، وهُوَ بَناها بِسَيفِهِ!
[١] الكافي: ج ٢ ص ٢١٩ ح ١٠، قرب الإسناد: ص ١٢ ح ٣٨، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ٢٧١ ح ٧٣ عن معمّر بن يحيى بن سالم عن الإمام الباقر ٧ وليس فيه من« فقال له النبيّ ٦ ...» وكلاهما نحوه.
[٢] كذا في المصدر، والظاهر أنّ الصواب:« مَعروضون». وفي شرح الأخبار:« ستُعرَضون»، وهو المناسب للسياق.
[٣] الأمالي للمفيد: ص ١٢٠ ح ٤، شرح الأخبار: ج ١ ص ١٦٤ ح ١١٩ نحوه وليس فيه من« ومن أمسك» إلى« عند محمّد ٦» وكلاهما عن مالك بن ضمرة.