دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٤ - ٦/ ٥ غنى
الفصل السابع: كيد أعدائه لإطفاء نوره
٧/ ١
مَنعُ ذِكرِ مَناقِبِهِ
مَبدَأَ التَّاريخِ
٧/ ١ ١
خِطابٌ دَورِيٌّ في مَنعِ ذِكرِ مَناقِبِهِ
٦٢٤٨. شرح نهج البلاغة عن عليّ بن محمّد المدائني: كَتَبَ مُعاوِيَةُ نُسخَةً واحِدَةً إلى عُمِّالِهِ بَعدَ عامِ الجَماعَةِ: أن بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّن رَوى شَيئا مِن فَضلِ أبي تُرابٍ و أهلِ بَيتِهِ.
فَقامَتِ الخُطَباءُ في كُلِّ كورَةٍ وعَلى كُلِّ مِنبَرٍ يَلعَنونَ عَلِيّا، ويَبَرؤونَ مِنهُ، ويَقَعونَ فيهِ وفي أهلِ بَيتِهِ.[١]
٦٢٤٩. الاحتجاج: نادى مُنادي مُعاوِيَةَ: أن قَد بَرِئَتِ الذِّمَّةُ مِمَّن يَروي حَديثا مِن مَناقِبِ عَلِيٍّ وفَضلِ أهلِ بَيتِهِ. وكانَ أَشدُّ النّاسِ بَلِيّةً أهلَ الكوفَةِ؛ لِكَثرَةِ مَن بِها مِنَ الشّيعَةِ.[٢]
[١] شرح نهج البلاغة: ج ١١ ص ٤٤؛ الدرجات الرفيعة: ص ٦.
[٢] الاحتجاج: ج ٢ ص ٨٣ ح ١٦٢ وراجع كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧٨١ ح ٢٦.