دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٦٢ - ٦/ ٢ بنى اميه
عَبدِ اللّهِ بنِ الوَليدِ بنِ عُثمانَ بنِ عَفّانَ، فَسارَ إلى جَنبِهِ فَسَمِعَهُ يَقولُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! إنَّ اللّهَ لَم يَزَل يُنعِمُ عَلى أهلِ بَيتِ أميرِ المُؤمِنينَ! ويَنصُرُ خَليفَتَهُ المَظلومَ، ولَم يَزالوا يَلعَنونَ في هذِهِ المواطِنِ أبا تُرابٍ! فَإِنَّها مَواطِنُ صالِحَةٌ، و أميرُ المُؤمِنينَ يَنبَغي لَهُ أن يَلعَنَهُ فيها.
فَشَقَّ عَلى هِشامٍ قَولُهُ وقالَ: ماقَدِمنا لِشَتمِ أحَدٍ ولا لِلَعنِهِ، قَدِمنا حُجّاجا.[١]
٦/ ٣
بَنو أودٍ
كان بنو أوْد من القحطانيّة، عُرفوا بدناءتهم وضعتهم. وكانوا أعداءً للإمام عليّ ٧ و أولاده. شاركوا في صفّين إلى جانب معاوية[٢]، لازموا الامويّين وناوؤوا أهل البيت :.[٣]
٦٢٤٠. فرحة الغري عن هشام بن السائب الكلبي عن أبيه: أدرَكتُ بَني أودٍ وهُم يُعَلِّمونَ أبناءَهُم وخَدَمَهُم سَبَّ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧، وفيهِم رَجُلٌ مِن رَهطِ عَبدِ اللّهِ بنِ إدريسَ بنِ هانِئٍ، فَدَخَلَ عَلَى الحَجّاجِ بنِ يوسُفَ يَوما، فَكَلَّمَهُ بِكَلامٍ فَأَغلَظَ لَهُ الحَجّاجُ فِي الجَوابِ، فَقالَ لَهُ: لا تَقُل هذَا أيُّهَا الأَميرُ؛ فَلا لِقُرَيشٍ ولا لِثَقيفٍ مَنقَبَةٌ يَعتَدّونَ بِها إلّا ونَحنُ نَعتَدُّ بِمِثلِها.
قالَ لَهُ: وما مَناقِبكُمُ؟ قالَ: ما يُنقَصُ عُثمانُ ولا يُذكَرُ بِسوءٍ في نادينا قَطُّ. قالَ: هذِهِ مَنقَبَةٌ!
[١] الكامل في التاريخ: ج ٣ ص ٣١٣، تاريخ الطبري: ج ٧ ص ٣٦، البداية والنهاية: ج ٩ ص ٢٣٤. راجع: ص ٤٧٤( كيد أعدائه لإطفاء نوره).
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٦١.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٦١.