دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٤ - ٢٧ مكحول
الفصل السادس: قبائل تبغضه
٦/ ١
قُرَيشٌ
٦٢٢٨. رسول اللّه ٦ في وَصِيَّتِهِ لِأَميرِ المُؤمِنينَ ٧: يا أخي، إنَّ قُرَيشا سَتُظاهِرُ عَلَيكَ، وتَجتَمِعُ كَلِمَتُهُم عَلى ظُلمِكَ وقَهرِكَ؛ فَإِن وَجَدتَ أعوانا فَجاهِدهُم، وإن لم تَجِد أعوانا فَكُفَّ يَدَكَ، وَاحقُن دَمَكَ؛ فَإِنَّ الشَّهادَةَ مِن وَرائِكَ.[١]
٦٢٢٩. الإمام عليّ ٧ في كَلامٍ لَهُ في التَّظَلُّمِ وَالتَّشَكّي مِن قُرَيشٍ: اللّهُمَّ إنّي أستَعديكَ عَلى قُرَيشٍ ومَن أعانَهُم؛ فَإِنَّهُم قَد قَطَعوا رَحِمي، و أكفَؤوا إنائي[٢]، و أجمَعوا عَلى مُنازَعَتي حَقّا كُنتُ أولى بِهِ مِن غَيري، وقالوا: ألا إنَّ فِي الحَقِّ أن تَأخُذَهُ، وفِي الحَقِّ أن تُمنَعَهُ، فَاصبِر مَغموما، أو مُت مُتَأسِّفا.
فَنَظَرتُ فَإِذا لَيسَ لي رافِدٌ[٣]، ولا ذابٌّ ولا مُساعِدٌ، إلّا أهلَ بَيتي، فَضَننَتُ[٤] بِهِم
[١] الغيبة للطوسي: ص ٣٣٤ ح ٢٨٠ عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري وعبد اللّه بن عبّاس و ص ١٩٣ ح ١٥٥، كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٩٠٧ ح ٦١ كلاهما عن ابن عبّاس.
[٢] و أكفؤوا إنائي: قلبوه وكبّوه، ويقال لمن قد اضيعت حقوقه: قد أكفأ إناءهُ؛ تشبيهاً بإضاعة اللبن من الإناء( شرح نهج البلاغة: ج ١١ ص ١١٠).
[٣] الرافد: العطاء والعون( مجمع البحرين: ج ٢ ص ٧١٧« رفد»).
[٤] ضَنِنتُ بالشيء: بَخِلتُ به( لسان العرب: ج ١٣ ص ٢٦١« ضنن»).