دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٤ - ٥/ ١٣ وليد بن عقبه
عَدُوِّكُم، فَيَطمَعوا فيكُم؟! فَبَلَغَهُ، فَقالَ:
|
لَأَشرَبَنَّ وإن كانَت مُحَرَّمَةً |
ولَأَشرَبَنَّ عَلى رَغمِ أنفِ مَن رَغِم[١] |
٦٢٢٥. مروج الذهب: أتاهُ [عَلِيّا ٧] جَماعَةٌ مِمَّن تَخَلَّفَ عَن بَيعَتِهِ مِن بني امَيَّةَ؛ مِنهُم: سَعيدُ بنُ العاصِ، ومَروانُ بنُ الحَكَمِ، وَالوَليدُ بنُ عُقبَةَ بنِ أبي مُعيَطٍ، فَجَرى بَينَهُ وبَينَهُم خَطبٌ طَويلٌ، وقالَ لَهُ الوَليدُ: إنّا لَم نَتَخَلَّف عَنكَ رَغبَةً عَن بَيعَتِكَ، ولكِنّا قَومٌ وَتَرَنَا النّاسُ، وخِفنا عَلى نُفوسِنا، فَعُذرُنا فيما نَقولُ واضِحٌ؛ أمّا أنَا فَقَتَلتَ أبي صَبرا، وضَرَبتَني حَدّا.[٢]
٦٢٢٦. الغارات عن مغيرة الضبّي: مَرَّ ناسٌ بِالحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ ٨ وهُم يُريدونَ عِيادَةَ الوَليدِ بنِ عُقبَةَ وهُوَ في عِلَّةٍ شَديدَةٍ، فَأَتاهُ الحَسَنُ ٧ مَعَهُم عائِدا، فَقالَ لِلحَسَنِ: أتوبُ إلَى اللّهِ مِمّا كانَ بَيني وبَينَ جَميعِ النّاسِ، إلّا ما كانَ بَيني وبَينَ أبيكَ! يَقولُ: أي لا أتوبُ مِنهُ.[٣]
٦٢٢٧. شرح نهج البلاغة في بَيانِ عِلَّةِ شِدَّةِ بُغضِ الوَليدِ عَلِيّا ٧: إنَّ عَلِيّا ٧ قَتَلَ أباهُ عُقبَةَ بنَ أبي مُعَيطٍ صَبرا يُومَ بَدرٍ، وسُمِّيَ الفاسِقَ بَعدَ ذلِكَ فِي القُرآنِ؛ لِنزِاعٍ وَقَعَ بَينَهُ وبَينَهُ، ثُمَّ جَلَدَهُ الحَدَّ في خِلافَةِ عُثمانَ، وعَزَلَهُ عَنِ الكوفَةِ وكانَ عامِلَها.
وبِبَعضِ هذَا عِندَ العَرَبِ أربابَ الدّينِ وَالتُّقى تُستَحَلُّ المَحارِمُ، وتُستَباحُ الدِّماءُ،
[١] تاريخ دمشق: ج ٦٣ ص ٢٣٩، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٤ ص ٥٨٣ ح ١٤٧ وفيه« رجل من قريش» بدل« وعلينا الوليد».
[٢] مروج الذهب: ج ٢ ص ٣٦٢.
[٣] الغارات: ج ٢ ص ٥١٩؛ شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٨٢.