دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٤ - ٥/ ١١ معاوية بن حديج
حُدَيجٍ؟ قالَ: نَعَم. فَرَدَّ عَلَيهِ ثَلاثا، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ: السّابُّ لِعَلِيٍّ؟ فَكَأَنَّهُ استَحيى، فَقالَ لَهُ الحَسَنُ رضىاللهعنه: أمَ وَاللّهِ لَئِن وَرَدتَ عَلَيهِ الحَوضَ وما أراكَ أن تَرِدَهُ لَتَجِدَنَّهُ مُشَمِّرَ الإِزارِ عَلى ساقٍ، يَذودُ[١] المُنافِقينَ ذَودَ غَريبَةِ الإِبِلِ، قولُ الصّادِقِ المَصدوقِ ٦، «وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرى»[٢].[٣]
٥/ ١٢
المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ
أسلم في السنة الخامسة للهجرة، بعد أن كان فارّاً لقتله جماعة[٤].
وليَ البحرين لعمر في بادئ أمره، ثمّ ولّاه علَى البصرة، وعزله عنها بزناه، لكن استعمله علَى الكوفة[٥].
قال بعض الظرفاء: كان الرجل يقول للآخر: غضب اللّه عليك كما غضب أمير المؤمنين علَى المغيرة؛ عزله عن البصرة، فولّاه الكوفة![٦]
ولهذا السبب هدّده الإمام أمير المؤمنين ٧ بالرجم[٧].
[١] الذَّود: السَّوق والطَّرد والدَّفع( لسان العرب: ج ٣ ص ١٦٧« ذود»).
[٢] طه: ٦١.
[٣] المعجم الكبير: ج ٣ ص ٩١ ح ٢٧٥٨ وص ٨١ ح ٢٧٢٧ عن أبي كبير نحوه، مسند أبي يعلى: ج ٦ ص ١٧٥ ح ٦٧٣٨، تاريخ دمشق: ج ٥٩ ص ٢٧، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٣٩ الرقم ١٠.
[٤] صحيح البخاري: ج ٢ ص ٩٧٦ ح ٢٥٨١، مسند ابن حنبل: ج ٦ ص ٣٣١ ح ١٨١٧٧ و ص ٤٩٨ ح ١٨٩٥٠، السيرة النبويّة لابن كثير: ج ٣ ص ٣٣٢، تاريخ دمشق: ج ٦٠ ص ٢٣، الأغاني: ج ١٦ ص ٨٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٤ الرقم ٧؛ الغارات: ج ٢ ص ٥١٧.
[٥] اسد الغابة: ج ٥ ص ٢٣٩ الرقم ٥٠٧١، الاستيعاب: ج ٤ ص ٨ الرقم ٢٥١٢، الإصابة: ج ٦ ص ١٥٧ الرقم ٨١٩٧، تاريخ دمشق: ج ٦٠ ص ٣١.
[٦] تاريخ دمشق: ج ٦٠ ص ٤١، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٨ الرقم ٧.
[٧] شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ٦٩.