دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٤ - ٥/ ٧ ضحاك بن قيس
معاوية[١].
وليَ الكوفة من قِبل معاوية[٢]، ثمّ انيطت به حكومة دمشق[٣].
انحاز إلى جانب عبد اللّه بن الزبير بعد وفاة معاوية بن يزيد[٤]. ودعا إلى نفسه بعد مدّة، فلم يفلح، حَتّى قُتل في اصطدامه بجيش مروان سنة (٦٤ ه).[٥]
٦١٩٥. تاريخ دمشق عن الزبير بن بكّار: كانَ الضَّحّاكُ مَعَ مُعاوِيَةَ، فَوَلّاهُ الكوفَةَ. وهُوَ الَّذي صَلّى عَلى مُعاوِيَةَ، وقامَ بِخِلافَتِهِ حَتّى قَدِمَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ. وكانَ قَد دَعا لِابنِ الزُّبَيرِ، وبايَعَ لَهُ، ثُمَّ دَعا إلى نَفسِهِ، فَقَتَلَهُ مَروانُ بنُ الحَكَمِ يَومَ مَرجِ راهِطٍ[٦]، وكانَ عَلى شُرَط مُعاوِيَةَ.[٧]
٦١٩٦. الغارات عن الضحّاك بن قيس في خُطبَةٍ خَطَبَها عَلى مِنبَرِ الكوفَةِ حينَ اخبِرَ أنَّ رِجالًا مِنَ الكوفَةِ يُظهِرونَ شَتمَ عُثمانَ وَالبَراءَةَ مِنهُ: بَلَغَني أنَّ رِجالًا مِنكُم ضُلّالًا يَشتِمونَ أئِمَّةَ الهُدى، ويَعيبونَ أسلافَنَا الصّالِحينَ، أمَا وَالَّذي لَيسَ لَهُ نِدٌّ ولا شَريكٌ
[١] تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٢٨٤، تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٢٣، اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٠ الرقم ٢٥٥٩، الاستيعاب: ج ٢ ص ٢٩٧ الرقم ١٢٥٨، البداية والنهاية: ج ٨ ص ١١٥ و ص ١٤٥.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٠٠، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٢٨٣ و ٢٨٤، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٤٢ الرقم ٤٦، اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٠ الرقم ٢٥٥٩، الاستيعاب: ج ٢ ص ٢٩٧ الرقم ١٢٥٨، الإصابة: ج ٣ ص ٣٨٩ الرقم ٤١٨٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٧١ و ص ٨١.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٢٨٩، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٤٢ الرقم ٤٦، الإصابة: ج ٣ ص ٣٨٩ الرقم ٤١٨٩، الاستيعاب: ج ٢ ص ٢٩٧ الرقم ١٢٥٨.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٤٠، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٢٨٣ و ص ٢٩١، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٤٢ الرقم ٤٦، اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٠ الرقم ٢٥٥٩.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٤٠ ٤٢، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٢٨٤، سير أعلام النبلاء: ج ٣ ص ٢٤٥ الرقم ٤٦، اسد الغابة: ج ٣ ص ٥٠ الرقم ٢٥٥٩.
[٦] موضع في الغوطة من دمشق في شرقيه بعد مَرْج عذراء( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢١).
[٧] تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٢٨٣.