دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٨ - ٣/ ٢ نابودى
وَالحامِلُ لِلوِزرِ وهُوَ المَلِكُ المُترَفُ يُتَقَرَّبُ إلَيهِ بِلَعني، ويُبرَأُ عِندَهُ مِن ديني، ويُنتَقَصُ عِندَهُ حَسَبي؛ وإنَّما حَسَبي حَسَبُ النَّبِيِّ ٦، وديني دينُهُ.
ويَنجو فِيَّ ثَلاثَةٌ: المُحِبُّ المُوالي، وَالمُعادي مَن عاداني، وَالمُحِبُّ مَن أحَبَّني. فَإِذا أحَبَّني عَبدٌ أحَبَّ مُحُبّي، و أبغَضَ مُبغِضي، وشايَعَني. فَليَمتَحِنِ الرَّجُلُ قَلبَهُ؛ إنَّ اللّهَ لَم يَجعَل لِرَجُلٍ مِن قَلبَينِ في جَوفِهِ فَيُحِبَّ بِهذا ويُبغِضَ بِهذا، فَمَن اشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ غَيرِنا فَأَلَّبَ عَلَينا فَليَعلَم أنَّ اللّهَ عَدُوُّهُ وجِبريلَ وميكالَ، وَاللّهُ عَدُوٌّ لِلكافِرينَ.[١]
٣/ ٣
مَوتُ الجاهِلِيَّةِ
٦١٢١. رسول اللّه ٦: مَن أحَبَّ عَلِيّا مَحياهُ ومَماتَه، كَتَبَ اللّهُ تَعالى لَهُ الأَمنَ وَالإيمانَ ما طَلَعَتِ الشَّمسُ وما غَرَبَت؛ ومَن أبغَضَ عَلِيّا مَحياهُ ومَماتَه، فَميتَتُهُ جاهِلِيَّةٌ، وحوسِبَ بِما أحدَثَ فِي الإِسلامِ.[٢]
٦١٢٢. الإمام عليّ ٧: طَلَبَني رَسولُ اللّهِ ٦ فَوَجَدَني في جَدوَلٍ نائِما، فَقالَ: قُم، ما ألومُ النّاسَ يُسَمّونَكَ أبا تُرابٍ! قالَ: فَرَآني كَأَنّي وَجَدتُ[٣] في نَفسي مِن ذلِكَ، فَقالَ: قُم، وَاللّهِ لُارضِيَنَّكَ! أنتَ أخي، و أبو وُلدي، تُقاتِلُ عَن سُنَّتي وتُبرئ ذِمَّتي؛ مَن ماتَ في عَهدي فَهُوَ كَنزُ اللّهِ، ومَن ماتَ في عَهدِكَ فَقَد قَضى نَحبَهُ، ومَن ماتَ يُحِبُّكَ بَعدَ مَوتِكَ خَتَمَ اللّهُ لَهُ بالأَمنِ وَالإيمانِ ما طَلَعَت شَمسٌ أو غَرَبَت، ومن مات يُبغِضُكَ
[١] الغارات: ج ٢ ص ٥٨٩، تفسير فرات: ص ٦١ ح ٢٤ عن أبي كهمس، كشف الغمّة: ج ١ ص ٩٣؛ شرح نهج البلاغة: ج ٤ ص ١٠٥ كلاهما عن كهمس وكلّها نحوه.
[٢] اسد الغابة: ج ٥ ص ٤٣٨ الرقم ٥٥١٥ عن يحيى بن عبد الرحمن الأنصاري؛ فضائل الشيعة: ص ٤٩ ح ٥، علل الشرائع: ص ١٤٤ ح ١٠، الأمالي للصدوق: ص ٦٧٩ ح ٩٢٦ والثلاثة الأخيرة عن زيد بن ثابت نحوه.
[٣] وَجَد الرجلُ ووَجِد: حَزِنَ( لسان العرب: ج ٣ ص ٤٤٦« وجد»).